كواليس اليوم: مكتب الرباط
سجل مراد زربي ومصطفى برني، يوم الأربعاء، شكاية لدى وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بعين السبع البيضاء، ضد المتآمرين في نقابة مستخدمي الطريق السيار.
وحسب ما علمه موقع “كواليس اليوم”، فإن مضمون الشكاية يلتمس من ممثل النيابة العامة فتح تحقيق لإرجاع الحقوق إلى أصحابها، “حيث أننا تضررنا ماديا ومعنويا ونفسيا من آثار الوشايات الكاذبة والاتهامات الباطلة والتشهير عبر منشورات مفبركة وزعت بمقر العمل وتداولها كثيرون بعد ذلك عبر هواتفهم النقالة”، يقول أصحاب الشكاية.
ومن الأمور الغريبة، التي رصدها المتضررون، هو اختفاء كل تلك المنشورات فجأة بمجرد التهديد باللجوء إلى القضاء “وها نحن نتحدى من جديد أصحابها أن يظهروها أو يدلوا بها أمام المحكمة وكذا أن يأتوا بدليل يؤكد تورطنا فيما زعموا” يقول مراد ومصطفى.
ويقول زربي مراد في الشكاية “كنت أشغل منصب كاتب عام محلي وبرني مصطفى نائبي داخل نقابة الأطوروت، ولأننا كنا حريصين على أن تكون النقابة نقابة مواطنة وأن تعدل بين منخرطيها لم يرق الأمر لبعض الانتهازيين والفوضويين حيث أنهم أرادوا أن يستفيدوا من مناصب إدارية لا يستحقونها كونهم حديثي العهد بالعمل مقارنة بغيرهم وأرادوا أن يحدثوا الفوضى ولو وصلت إلى حد التخريب على أن لا يعاقبوا كما لو كنا نقود عصابة لا نقابة مواطنة”.
ويضيف أن هؤلاء المتآمرين “مثقلون بالأخطاء المهنية وأمضوا التزامات على ذلك لم يكفهم أننا قدمنا استقالتنا فعمدوا إلى توزيع المنشورات يومين فقط قبل انعقاد الجمع العام الاستثنائي بمقر الاتحاد المغربي للشغل حتى يسحقوننا فلا نعودا مرة أخرى للقيادة التي كنا سنحظى بها دون شك على اعتبار أن لنا شعبية ونسبة 95 بالمائة تؤيدنا”.
وللإشارة فإن جهات نقابية وطنية منتمية لنقابة الأطوروت دعمت الانقلاب النقابي حتى أنها رفضت تأجيل الجمع العام في وقت كان الأحرى أن تحقق في الاتهامات الخطيرة لا أن تعلن عن جمع وبعد أقل من أسبوع تعقده.
والأكيد أن هذه الجهات تضايقها شعبية مراد ومصطفى الوطنية، خصوصا أنهما يشكلان صوتا نقابيا حرا متشددا في الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة فأرادت أن تساهم في سحقهم حتى لا ينتقدوها أمام القاعدة، ويكشفوا عورتها.
ويتساءل مراد زربي “غريب تدافع عنهم وفي الأخير لا يجدون ما يزيحونك به غير اتهامات باطلة وتشهير وقذف كما لو كنت عدوا؟!!!”.







