زكريا المومني يخرج مسرحية جديدة في رمضان.. والدور هذه المرة على سكرتير الملك

كواليس اليوم: مكتب الرباط
أطلق زكريا المومني، الجيل الجديد من الكذب والافتراء، بادعاء التعرض للتهديد من قبل رئيس الكتابة الخاصة لجلالة الملك محمد السادس، منير الماجدي.
ويبدو أن زكريا المومني، مولع بتأليف حكايات تتهم كبار المسؤولين المغاربة، وقد وصل الدور هذه المرة إلى السيد الماجدي.
زكريا المومني، الذي اعتقد أنه أصبح رقما مهما، وأن بإمكانه تهديد المغرب، بعد أن قدم شكاية لدى القضاء الفرنسي، ضد المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، وتلقفها هذا القضاء بشكل أثلج صدر المومني، فانخرط في مسلسل طويل من الكذب والقصص الدراماتيكية التي تتناسب مع الدراما الفنية لشهر رمضان.
زكريا المومني، الذي أدلى بشهادة خلال لقاء نظم بمدينة سامبريو غرب فرنسا، اتهم السكرتير الخاص لجلالة الملك، بتهديده بالقتل، أثناء تظاهره أمام قصر الملك محمد السادس بمدينة بيتز الفرنسية.
ومن باب وضع اتهامات زكريا المومني موضع شك، فإن اتهام سكرتير الملك بتهديده بالقتل، يفترض أن يعززه زكريا المومني بأدلة ما، حتى ولو كانت بسيطة، أو شهود على الواقعة، فالاتهام بدون قرينة تعززه، ولا شهود إثبات، يبقى مجرد كلام قد يطلق إطلاقا من كل من هب ودب، وضد أي كان.
الجميع يعرف قصة هذا النصاب الذي يبحث عن إطالة حياته في الأضواء، إذ بمجرد ما أنهى حياته الرياضية، افتعل عشرات المشاكل والقضايا، والتي يسعى لاستثمارها كأصل تجاري، من أجل استكمال مسلسل التسول الذي بدأ بطلب عدد من رخص النقل من قبل الملك محمد السادس، قبل أن يحول عملية التسول إلى عملية ابتزاز وظف فيها بعض القضايا التي يهدف من خلالها إلى لي ذراع الدولة.
بقيت الإشارة إلى أن منظمة أمنيستي انترناسيونال، تضع سمعتها على المحك، وأن هذه الحقيقة ستنكشف مع مرور الوقت، لأن تبني قضية زكريا المومني، تحمل في وجهها الآخر، معاداة للمغرب بشكل مجاني، خاصة أن جميع التحركات التي يقوم بها زكريا المومني، تحظى بإشراف مباشر من منظمة أمنيستي.
وسواء تعلق الأمر بزكريا المومني، أو بالنعمة الأسفاري، أو عادل المطالسي، أو غيرها من الأسماء التي تتاجر بتعرضها للتعذيب، فإن المغرب فتح قبل سنوات الورش الحقوقي، وأظهر شجاعة لافتة بفتح عدد من الملفات التي أثيرت على مدار عقود، ونجح في تقديم أنجح تجربة للإنصاف والمصالحة، والتي قامت على أساس جبر الضرر مع اعتماد سياسة حقوقية متوازنة بين حقوق المواطن ومصالح الدولة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني