بقلم عادل أزكاغ
في سابقة من نوعها قامت الجماهير الفرنسية باهانة العلم الجزائري بشكل مثير ,فقد عمدت هاته الجماهير في البداية كما يوضح الفيديو إلى محاولة حرقه ,قبل أن يقوموا برميه و قذفه في حوض مائي بشكل درامي و ليقوم الاخرون بتصويره .
هاته الحادثة جاءت مباشرة بعد تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الربع على حساب المنتخب النيجري ,كما تأتي بعد أحداث الشغب التي قام الجمهور الجزائري بفرنسا بحرق السيارات و الاعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة بعديد المدن الفرنسية .
في قراءة لخلفيات هذا الفعل يتضح بالملموس أن الفرنسيين ضاقوا ذراعا بتصرفات الجزائرين التي أصبحت تسيئ إلى الجاليات العربية و الاسلامية الاخرى .
و كانت زعيمة الجبهة الوطنية ماري لوبن قد وصفت الجزائريين بأنهم أهمج شعب في العالم و نعتتهم بأقدح الأوصاف و طالبت بطردهم من فرنسا . كما أن فرنسيين خرجوا في مظاهرات إحتجاجية على يسمونه همج الجالية الجزائرية.
و يبقى السؤال الأهم هل يستطيع النظام الجزائري إستدعاء السفير الفرنسي للاحتجاج على هاته الاهانات الواضحة ؟ أم أنه سيتحول إلى حمل لطيف لان الأمر يتعلق بفرنسا ؟
لا يبدو أن الأمر سيحصل و هو ما سيشكل فضيحة تاريخية لهذا النظام ,فالجميع يتذكر الاحتجاج الجزائري على تصريحات السيد حميد شباط بخصوص حقوق المغرب التاريخية على صحرائه الشرقية , و كذا على ما تسميه إنزال علمها فوق قنصليتها بالدار البيضاء من طرف شاب غاضب على الاستفزازات و العداء الجزائري للمغرب ,في محاولة يائسة منها إلى تحريف الحقائق و تزييفيها بشكل فاضح و مفضوح.
العديد من الآراء و الخبراء يتحدون النظام الجزائري أن يحتج على فرنسا ,فالكل يجمع أنه لن يستطيع حتى فتح فمه و ما أدراك الاحتجاج ,فالأمر هنا يتعلق بفرنسا و النظام بوتفليقة يعلم جيدا من تكون فرنسا , و مصطلح الجزائرين عندهم النيف مجرد مصطلحات جوفاء يستعملها النظام للدعاية الإعلامية.
لكن يبدو أن هذا النظام يتقن فقط تسليط لسانه نحو المغرب البلد الإسلامي و العربي , مما يطرح عديد الاسئلة حول الصراخ و العويل الجزائري اتجاه المغرب ,فيما يصبح قزما أمام فرنسا و غيرها من القوى العظمى .
رابط الفيديو :
http://www.youtube.com/watch?v=vtBfgdFo19U




