البرغوت ميسي.. هل سيختطف الكأس؟

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تاريخ المونديال يعيد نفسه، بعد أن تأهلت الأرجنتين لمواجهة ألمانيا في اللقاء النهائي المرتقب يوم الأحد المقبل.
فقد وقف الحظ إلى جانب كتيبة التانغو التي نجحت في العبور إلى نهائي مونديال بلاد السامبا.
رفاق الفتى الذهبي، ليونيل ميسي، قدموا مباراة قتالية، أوقفت تقدم الطواحين الهوائية الذين تجرعوا مرارة الهزيمة أمام الأرجنتين لثاني مرة بعد نهائي 78.
إنجاز التأهل إلى المباراة النهائية، يضع معشوق الجماهير ليونيل ميسي على بعد خطوة من إنجاز أعظم لاعبي الأرجنتين، ديغو ماردونا الذي أهدى الأرجنتين لقب الكأس الذهبية في نهائي سنة 1986 بالمكسيك.
وبهذه النتيجة، يزداد الضغط على ميسي الذي بات مطالبا بقيادة منتخب بلاده لتكرار إنجاز 1986 عندما نجح مارادونا في قيادة منتخب التانغو إلى التتويج بكأس العالم إسوة بقائد منتخب 86.
صعوبة التحدي، تكمن في مواجهة الأرجنتين للماكينات الألمانية التي قدمت لقاء قويا عصف بأحلام البلد المنظم، ومرغ أنف الكرة البرازيلية في الوحل بعد الهزيمة المذلة أمام المانشافت بسبعة أهداف لواحد.
ويعتبر المحللون، أن مهمة ميسي، أصعب بكثير من مهمة مارادونا ورفاقه من جيل الثمانينيات، خاصة أن تقييم أداء منتخب الأرجنتين خلال مجموع لقاءات المونديال يجعله بعيدا عن مستوى مارادونا ورفاقه من أمثال بروتشاكا.
ويدرك ميسي أكثر من غيره، أن فرصة الظفر بكأس العالم رفقة منتخب التانغو، قد لا تتكرر بعد أن أصبح المنتخب الأرجنتيني قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم رواد الجماهير الأرجنتينية منذ 28 سنة، وتحديدا منذ إنجاز مكسيكو 86.
وبقدر ما يشكل الفوز بكأس العالم حلما غاليا لكل الأرجنتينيين، فإنه يشكل حلما خاصا لنجم برشلونة الذي يحتاج إلى حمل كأس العالم، حتى يسجل اسمه إلى جانب عمالقة الكرة العالمية الذين توجوا بالكأس الأغلى في كل المسابقات الكروية، وذلك بعد أن نجح في التتويج بجميع الألقاب الكروية على الصعيد الشخصي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني