كواليس اليوم: زربي مراد
أوقفت الشرطة في كوسوفو، اليوم الخميس، إماما بأحد المسجد يستبه في ضلوعه في تجنيد عدد من الشباب بالبلاد للجهاد إلى جانب تنظيم داعش بكل من العراق وسوريا.
وذكرت تقارير صحفية أن الشرطة في كوسوفو، أخضعت الإمام البالغ من العمر 30 سنة والمتحدر من بلدة جيلان الشرقية للتحقيق حول اتهامات متعلقة بتكوين ما وصفتها بجماعة إرهابية والمشاركة في أنشطة ذات علاقة بالإرهاب بتجنيد الشباب وإلحاقهم بالعراق وسوريا.
وحسب ذات المصادر فقد اعتقلت الشرطة في بريشتينا عاصمة إقليم كوسوفو ما يزيد عن 40 شخصا على خلفية مشاركتهم في القتال بسوريا والعراق، مشيرة إلى أن حالة من الخوف والترقب تسود بالبلاد خوفا من تزايد أعداد الملتحقين بتنظيم داعش للقتال إلى جانبها.
ويتخوف المواطنون بكوسوفو ذووا الجذور الألبانية، المعتنقون للدين الإسلامي والمتبعون لنمط عيش علماني، من رجوع عدد من أبناء جلدتهم المرابطين بالعراق وسوريا إلى أرض الوطن وقد صاروا متشددين خبروا الحرب وتدربوا على حمل السلاح، وبالتالي تشكيل تهديد أمني على حياتهم.
وتفيد معلومات من أرض الصراع بالدولتين أن ثمة 200 مقاتل من كوسوفو يقاتلون إلى جانب دولة البغدادي، علما أن ما يزيد عن 16 شخصا لقوا حتفهم بأرض المعركة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه من المتوقع أن يسارع البرلمان في كوسوفو إلى تبني قانون يعاقب المواطنين على التحاقهم بالجماعات المتشددة والقتال تحت لوائها بعقوبات حبسية قاسية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






