كواليس اليوم: مكتب الرباط
تعرف خدمات البريد والمواصلات على مستوى إدارة مدينة تمارة، حالة من الفوضى والتسيب، لا مثيل لها.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من عدة مواطنين متضررين من سوء التدبير والتسيير، أن الرسائل البريدية لا تصل، خصوصا المتعلقة بمراسلات البنوك ورسائل الإدارات العمومية والشركات ورسائل النجاح في الامتحانات ورسائل الشغل والولوج إلى المدارس العليا، وهلم جرا.


وكشفت مصادر “كواليس اليوم” أن ساكنة مدينة تمارة تستغيث، ولكنها لم تجد آذانا صاغية لدى المسؤولين المحليين بـ”البوسطة”.
وعزت المصادر ما يجري إلى سعاة البريد، خصوصا المسمى قاسيمي، الذي “لا يقوم بواجبه منذ سنوات طويلة”.
ففي حي النصر مثلا، الذي تقطنه نحو 3000 نسمة، لا يقوم بأداء واجبه، بل يسلم الرسائل المهمة إلى عون سلطة، الذي يحملها إلى أصحابها ويتسلم عنها إتاوة.

أما أغلب الرسائل فيتم إحراقها أو تهمل أو ترمى في سلة القمامة، يقول أحد المتضررين لموقع “كواليس اليوم”.
ويقول ساعي البريد المذكور إنه لا يستطيع القيام بواجبه نظرا لكثرة السكان وبعد المسافة، علما أن حي النصر، أكثر المتضررين، لا يبعد عن مركز البريد بأكثر من 400 متر.
ويقول الساعي إن الحي كبير جدا ولا يمكنه إيصال جميع الرسائل إلى أصحابها، ويبرر عدم وصول بعض الرسائل إلى تشابه اسم هذا الحي مع حي آخر بعين عودة، محملا مسؤولية هذا الخطأ إلى الشرطة، حسب قوله.
هناك رسائل أخرى يسلمها إلى شخص آخر لا علاقة له بالبريد، والذي يحملها إلى الناس مقابل درهم أو درهمين عن كل ظرف بريدي، وحسب أهميته.







