كواليس اليوم: زربي مراد
في خضم الجدال الدائر حول المايوه واللباس الشرعيين للسباحة، فضلت فتاة مغربية أن تمسك العصا من الوسط فتجردت من كل ملابسها عدا ملابسها الداخلية مع الإبقاء على الحجاب.
وتحولت الفتاة إلى نجمة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” دونما أن تدري، إذ تداول عدد كبير من النشطاء صورها على نطاق واسع.
وزادت صور الفتاة من حرارة النقاش والجدال الدائر بين مؤيد ومستنكر، حيث اعتبر البعض أن ذلك حرية شخصية، فيما صب آخرون جام غضبهم عليها معتبرا ذلك تناقضا صارخا وجهلا بالدين واستهزاء به.
وتساءل آخرون كيف تحرص فتيات وشابات على عدم التفريط في تغطية رؤوسهن بالحجاب ولا يأبهن لأجسامهن العارية أو لملابسهن وقد جعلتهن شبه عاريات أو تكشف جغرافيتهن، وفي ذلك إغراء وفتنة للرجال ما بعدها فتنة.
واستغرب آخرون كيف تصر الشابات على حجب منطقة صغيرة لا تفتن وترك ما بقي من المناطق الفتانة عارية كل العري وبعد ذلك يتكلمن عن تعرضهن للتحرش.
هذا وأشار ناشط آخر أن وضع الفتاة للحجاب على الرأس وترك الجسم عاريا يفسر بكون شعرها غير جذاب أو أنه نقطة ضعفها أو أنه شعر مستعار وليس وضعه لخلفية دينية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



