ليكسبريس الفرنسية: البطالة قنبلة موقوتة في الجزائر

كواليس اليوم : مكتب الرباط
حذرت أسبوعية ليكسبريس الفرنسية من انسداد الأفق أمام الشباب الجزائري، الذي يواجه بطالة غير مسبوقة، طالت جميع الفئات، واتسعت لتشمل حاملي الشواهد الجامعية العليا.
الصحيفة الفرنسية، خلصت إلى أن تفاقم البطالة، خلق حالة احتقان خطيرة في أوساط الشباب الجزائري، بعد أن تبخرت الوعود الكاذبة التي تحملها الشباب لعقود وسنوات دون أن يتغير واقع سوق الشغل بالجزائر.
وحملت الصحيفة الفرنسية، الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة مسؤولية الوضع الراهن بعد أن أخفقت سياسته الاقتصادية في توفير فرص شغل، وخلق مناخ استثمار اقتصادي محفز على خلق فرص شغل، وتشجيع تنافسية الاقتصاد بما يمكن من تخفيض الأرقام الفلكية لمعدلات البطالة الآخذة في الارتفاع.
واعتبرت الصحيفة الفرنسية، أن السياسة الاقتصادية لبوتفليقة تقود البلاد إلى الهوة السحيقة بعد أن تبخرت جميع الوعود، واستسلم الشباب العاطل للأمر الواقع مما يهدد بانفجار وشيك.
وتوقفت الصحيفة الفرنسية عند عدم نجاعة الاختيارات الاقتصادية التي بنيت على الاغداق على الشباب بالمال السهل لشراء صمته، مشيرة إلى أن كلفة هذه الاختيارات السهلة لا يمكن أن تستمر بسبب جفاف مخزون الاحتياطات النقدية نتيجة تراجع عائدات البلاد من بيع النفط والغاز.
المحلل الاقتصادي للصحيفة الفرنسية اعتبر أن السياسة الحالية تقوم فقط برهن مستقبل البلاد، وأن الاختيارات الخاطئة قد تصبح مكلفة من الناحيتين الاجتماعية والسياسية.
واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن تاريخ سنة 2030 موعد نضوب مخزون البلاد ليس ببعيد وأن عدم التعاطي مع هذا الوضع قد يقود البلاد إلى الافلاس الحتمي.
كما وصفت الصحيفة الفرنسية مشكلة البطالة بالجزائر بالقنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في أي لحظة. وقد أخضعت الصحيفة الفرنسية أداء الوكالة الوطنية لتوظيف وتشغيل الشباب للتقييم معتبرة حصيلتها منذ تأسيسها سنة 1996 بالهزيلة.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني