إنجليزي يشن حملة ضد القضاء المغربي للإفراج عن والده الشاذ جنسيا

يخوض أحد الأشخاص الانجليز حملة شعواء ضد القضاء المغربي عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومن خلال بعض وسائل الإعلام، منتصرا ومتضامنا مع والده ”ظالما” الذي ضبط في وضع مخل بالحياء وممارسا مكبوتاته الشاذة بمراكش.
الإبن سخر كل الوسائل الدنيئة متعاطفا مع والده، ولكن متناسيا في الإتجاه الآخر الضحايا ومن ضمنهم المجتمع المغربي الذي يمتح قيمه وفضائله وأخلاقه من دين سمح وقانون راق وتقاليد وأعراف ضاربة في الزمن النقي.
واستغربت مصادر متتبعة كيف يستكثر نكرة على هذا البلد حماية منظومته الأخلاقية والقيمية من الدنس والعبث، لمجرد أن والده وقع في شباك العهر الشاذ، متناسيا أن المغرب دائما يقع ضحية ما يعرف بالشيزوفرينيا الإعلامية التي يحلو لها أن تدافع عن حماية القيم وفي نفس الوقت حماية العابثين بالقيم، إنها مفارقة عجيبة لكنها لا تفتأ أن تتكسر على صخرة الواقع المغربي الصلدة، حين يتعلق الأمر بحراسة منظومة قيمه وثوابته الوطنية والدينية.

ولو راجع هذا البريطاني قوانين بلده الصارمة للمتورطين في مثل هذه الجرائم، والعقوبات القصوى التي قد تصل إلى عشرات السنين، لما تجرأ أصلا على الاحتجاج ضد القضاء المغربي.
حسن منير


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني