السعيد بنلباه
من حق المدرب الوطني بادو الزكي، أن يعبر عن رأيه بخصوص تقدم وزارة الصحة المغربية، ومن خلفها المملكة المغربية، للكنفدرالية الإفريقية، بـتأجيل موعد البطولة المنتظر تنظيمها بالمغرب ابتداء من 17 يناير من السنة المقبلة 2015 بأمله في أن لا تتأجل وأن تنظم في وقتها، معللا أمله هذا بأن التأجيل سيؤثر على معنويات اللاعبين الدين أضحوا منخرطين في مشروعه القائم على الفوز بالكأس الإفريقية.
بالمقابل من حق وزارة الصحة والمملكة المغربية، أن تخاف على مواطنيها، وأن تأخذ تحذيرات منظمة الصحة العالمية من مخاطر تنظيم تجمعات أو تظاهرات من شأنها توسيع وتسهيل وتسريع وتيرة انتشار وباء إيبولا الفتاك الذي لا يبقي ولا يذر في غرب إفريقيا، والأخذ في الانتشار في باقي المناطق ليس فقط الإفريقية بل في “أوروبا وأمريكا”.
وإذا وكانت “الكاف” أعلنت موقفها المبدئي من كونها ماضية في تنظيم البطولة في موعدها، إلا أنها ظلت تفتح بابا ضيقا، للنظر في طلب المغرب، خلال اجتماعها المنتظر عقده متم شهر أكتوبر بالجزائر.
وإلى حين حصول ذلك، فالجواب لن يخرج عن أمرين، إما قبول طلب المغرب، وكفى المومنين القتال، وإما رفض الطلب، ما يلزم المغرب، بتنظيم البطولة ضدا على رغبته، وضدا على التوجه العام لمنظمة الصحة العالمية؟.
أو أن يمتنع عن تنظيم البطولة، على اعتبار أن المزاج العام الدولي اخذ في التشكل لاعتبار وباء إيبولا عدوا يقتضي تحالفا دوليا. وفي هذه الحالة إما أن تنظم الكاف لهذا التحالف، أو تتشبث بمنطق الربح الخسارة ؟َ؟ وبالتالي هل باستطاعة المغرب تحمل عقوبات “الكاف”؟ والتي منها، إقصاءه من البطولة في حال إقامتها في دولة أخرى، حرمانه من المشاركة في جميع الفئات لمدة سنة، حرمانه من تنظيم تظاهرات إفريقية في المستقبل، رفع دعوى تعويض مادي، رفع تقرير إلى الإتحاد الدولي ما من شأنه قطع الطريق على المغرب في تنظيم ملتقيات دولية على رأسها بطولة العالم لكرة القدم 2026.
السابق
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



