اقدم المدعو / بولحية الساكن بدوار اولاد بوشريفة بجماعة العرجان القروية بدائرة اوطاط الحاج منذ ايام قليلة على ارتكابه جريمة محاولة انتحار في نفسه حيث توجه بدراجة نارية لوالده / رشيد الى منطقة خلاء بالقرب من القرية المذكورة وجلس مدة طويلة وهو يتردد في تنفيذ عملية وضع حد لحياته والتي يعاقب عليها القانون .
وفي لحظات اضرم النار في شجرة تدعى محليا (بالسدر) وهو يشكل احدة مكونات الغطاء النباتي بالمنطقة , غير ان تواجد احد رعاة الغنم بالقرب منه جعل هذا الاخير يشك في اضرام النار خصوصا وان الطقس غير بارد نهائيا مما جعله ينتقل بسرعة الى عين المكان وحاول المنتحر المفروض اقتحام شجرة السدر الاان التدخل العاجل في الوقت المناسب للراعي حال دون تنفيذ جريمة الانتحار .وقد لوحظ عنه انعزاله وانطواءه خصوصا بعد فصله عن متابعة الدراسة بالثانوية التاهيلية المرابطين حيث كان يتابع دراسته بمستوى السنة الاولى باكالوريا شعبة الاداب .
وعاش طيلة العطلة الصيفية حالة اكتئاب حاد بعد ان علم بنجاح بعض اصدقائه بمعدل مشرف اهلهم الى الانتقال الى السنة الثانية باكالوريا , غير ان اللافت للانتباه كون النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بميسور على علم بوقائع جريمة محاولة الانتحار الا انها للاسف الشدجيد لم تصر اي قرار قضائي من اجل اجراء تحقيق في النازلة علما ان القانون يحرم اي فعل يمس الحياة سواء بالاقدام على الانتحار او محاولته ضمانا للحق في الحياة الذي يكلفه الدستور
ومما تجدر الاشارة اليه , ان فتاة اقدمت منذ اربع سنوات تقريبا على الانتحار بمدينة اوطاط الحاج حيث القت بنفسها من اعلى قنطرة الامارات العربية المتحدة المتواجدة على نهر ملوية وتعرضت الى عدة كسور في مختلف انحاء جسمها جعلتها طريحة الفراش وعانت الاما مستمرة لمدة ناهزت السنة حيث توفيت في ظروف صعبة
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



