السعيد بنلباه
عقد أعضاء المجلس البلدي لمدينة بوزنيقة كما كان متوقعا، الجلسة الثانية لدورة أكتوبر يوم الجمعة 31أكتوبر 2014، بعدما ما تم تأجيلها عن يوم الخميس 23 أكتوبر 2014، بسبب ما اعتبره عدد من الأعضاء استحالة عقد دورة تتم مناقشة مشروع الميزانية خلاها، في غياب الرئيس، وكان الأعضاء الذين حضروا الدورة احتكموا إلى التصويت لحل المشكل بين من رغب في عقد الدورة بدون حضور رئيس المجلس وبين من رأى حتمية حضوره باعتباره الأمر بالصرف، وجاء التصويت لفائدة التأجيل بتسعة أصوات لفائدة التأجيل مقابل سبعة لعقد الدورة.
وإذا كان التوقع صدف أو صدق، بعقد الجلسة الثانية من الدورة في وقتها المحدد ليوم الجمعة 31 أكتوبر 2014 ، فإن الذي لم يكن متوقعا ولا حتى في الخيال، أن يتفق الأعضاء على عقد الدورة سرية؟؟؟ لا بل وتم عقدها، مع غياب الرئيس محمد كريمين، فأين نحن إذن من 9 أعضاء الذين أجلوا الجلسة الأولى، وقرنوا عقدها بضرورة حضور الرئيس؟؟؟
ورغم سرية الدورة، إلا أن الخليفة السادس للرئيس وكعادته أشار عبر صفحته للتواصل الاجتماعي إلى عدد من القرارات التي اتخذها المجلس، بشكل سري، وعلى رأسها ما تعلق بمشروع ميزانية 2015 التي جاءت مداخليها تناهز 11مليار ونصف المليار، و47 مليون سنتيم، وحددت المصاريف في 9مليار ونصف، و23 مليون سنتيم، والفائض في 2مليار و24 سنتيم، وخلال إعداد مشروع الميزانية قرر أعضاء المجلس حجب الدعم على جمعية الفرس والفروسية، الذي بلغ السنة المالية 150مليون سنتيم، كما تم تخفيض الدعم المخصص لفريق وفاق بوزنيقة إلى 100مليون سنتيم بدل 450 مليون سنتيم كما كان عليه الحال السنة الماضية، كما تم التخفيض من الاعتماد المخصص لشركة النظافة أوزون من مليار و500 مليون سنتيم إلى 800 مليون سنتيم، ومعلوم أن ما تلهفه شركة النظافة منذ حصولها على صفقة التدبير المفوض بمدينة بوزنيقة، منحى تصاعديا، بحيث انطلقت سنة 2010 بمبلغ 200مليون سنتيم، ارتفعت سنة 2011إلأى 500 مليون سنتيم، وبلغت 900 مليون سنتيم سنة 2013 وقفزت فوق المليار بمبلغ 122مليون سنتيم سنة 2014، وكان محددا لها خلال سنة 2015 مليار وو500 مليون سنتيم؟؟؟
ودائما في إطار تغطية أشغال دورة أكتوبر العادية المشار إليها في السياق أعلاه، وعبر صفحات التواصل الاجتماعي، عاب أحدهم على الأعضاء التسعة أصحاب قرار التأجيل، عدم تشبثهم بالقرار الذي صوتوا عليه بالأغلبية يوم الخميس 23 أكتوبر 2014 وهو تأجيل الجلسة إلى حين حضور رئيس المجلس البلدي باعتباره الأمر بالصرف. وخص صاحب التغريدة النائب السادس الذي يعتبره الكثيرون “ديناموا” الحركات التمردية على الرئيس ومن والاه وعلى كل القرارات التي يراها غير مفيدة أو يشم منها رائحة “….”، وهو الذي دأب على نشر عدد من المعطيات والحقائق، حول المجلس ؟؟؟ وتساءل صاحب التغريدة عن الأسباب التي جعلت الأعضاء يعقدون الجلسة المؤجلة دون انتفاء أسباب تأجيلها؟؟؟ اي عدم حضور الرئيس؟؟؟ ما الذي حصل إذن؟؟ الجواب عند النائب السادس للرئيس. بل هناك من ذهب بعيدا إلى اعتبار هذا الأخير خان المجتمع المدني، بعدم إسماع صوته داخل القاعة للتنديد بقرار اللجوء إلى سرية الدورة…
الأكيد أن إبراهيم السكومي النائب السادس، لن يطول صمته وسيقطع الشك باليقين في تغريدة قادمة… عبر صفحته التواصلية…




