كواليس اليوم: زربي مراد
اتهم البرلمان الفرنسي في مساءلة وجهت لوزارة الشؤون الخارجية، الجزائر بالسطو على الأموال المخصصة للمقابر المسيحية واليهودية، مستدلا بما وصفها بالوضعية الكارثية التي توجد عليها تلك المقابر.
وجاء في مساءلة برلمانية للنائب فيليب فوليو عن حزب اتحاد الديموقراطيين والمستقلين “وسط اليمين” موجهة إلى وزير الخارجية الفرنسي، لورون فابيوس، أن الجزائر لم تحترم الاتفاقيات الموقعة واتفاقيات التعاون الثنائي مع فرنسا من أجل التسيير والإدارة المشتركة للمقابر المسيحية واليهودية.
وحسب نص المساءلة فإن مواطنة فرنسية أصيبت بصدمة كبيرة للحالة المزرية التي أصبحت عليها مقابر المسيحيين واليهود بمدينة عنابة الجزائرية، حيث النفايات والقاذورات تغزو المكان.
وأضافت المساءلة نفسها أن تقريرا صدر في فبراير من سنة 2013 رصد ميزانيات وإمكانات مهمة سخرت من أجل حماية المقابر المسيحية بالجزائر والاعتناء بها، غير أن وضعيتها الراهنة والحالة التي توجد عليها مقارنة بما تم رصده، تكشف بالملموس أن كل تلك الأموال أسيء استعمالها ولم يتم تسخيرها للغرض الذي وهبت من أجله.
وحملت المساءلة الجزائر مسؤولية تدهور حالة المقابر المسيحية لعدم توفيرها الحماية والحراسة اللازمتين، مرجحة بشكل كبير أن تكون حالة باقي المقابر في مدن أخرى ومناطق نائية أسوء بكثير مادامت مقبرة عنابة الكبيرة على حالتها تلك.




