من يعرقل المشاريع التنموية بجماعة التامري؟‎

في إطار مبادرات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي سوس ماسة درعة لإنجاح ( برنامج المغرب الأخضر) بكل من جماعة إمسوان وجماعة التامري.
تقدمت عدة جمعيات فاعلة بطلبها للاستفادة من مشاريع انجاز مطافئ لتخزين الماء الصالح للشرب، وإصلاح السواقي للأغراض الزراعية بكل من إدبكيشوأقصير بدائرة إغالن، وذلك من أجل التخفيف من ندرة ومعاناة الساكنة من هذه المادة الحيوية التي تشكل الهاجس الأكبر لديها في فترات الجفاف وقلة تهاطل الأمطار.
لقد استبشر السكان خيرا وعلقوا آمالهم على تفعيلها ليتحقق حلمهم الذي لطالما انتظروا تحقيقه. وبالفعل بدأت الدراسات التقنية، و الإعلان عن طلب العروض وإرساء الصفقة على صاحبها ، لتعلن عن بداية مرحلة الإنجاز !!!
لكن الغريب الذي لم يكن في الحسبان ظهر، تعثرات تلوى الأخرى، دسائس ومكائد ،مؤامرات وتضيق، تحرشات و تهديدات ، … كله من أجل إفشال وإجهاض هذه المشاريع التي لقيت ترحابا وتأييدا في الجماعة المجاورة (إمسوان) بلا ضجيج ولا عرقلة مادامت تخدم المصلحة العامة ، بينما في جماعة التامري لقيت معارضة شرسة بدعم وتوجيه وتدبير مبيت من قبل أحد مسؤولي ومدبري الشأن المحلي وبمساندة أزلامه غير المدركين لأبعاد هذه التصرفات والتجاوزات اللامسؤولة.
فأين نحن من واجب المساهمة والانخراط الملزمة قانونيا على المنتخبين وممثلي الأمة في إنجاح مثل هذه المبادرات؟
أم أن الأمر ببساطة ، ليس إلا ضدا على مسار وتوصيات السياسة العامة للدولة وللمشروع التنموي الذي تقدر تكلفته بما يقدر من 1.400.000درهما في إطار المغرب الأخضر؟
وأمام هذه السلوكات الا مسؤولة ، تحركت بعض جمعيات المجتمع المدني والضمائر الحية للتصدي لهذا السلوك الأرعن ، حيث تعالت أصواتهم ودقوا عدة أبواب ، البعض تفهم القصد وساند قدر الإمكان، والبعض الآخر المعول عليه خيب الآمال !!!
فإلى متى ستبقى الجهات المسؤولة تغض الطرف عن مثل هذه الكائنات السياسية التي طغت في الأرض وطالت وتطاولت على الحجر والبشر؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني