متسول الرخص والامتيازات يحاول تضليل المنتدى العالمي لحقوق الانسان

كواليس اليوم: مكتب الرباط
بعد ان افتضح أمره على مدى الشهور الماضية، استفاق زكريا المومني من جديد، موجها رسالة إلى المنتدى العالمي لحقوق الانسان الذي سينعقد بمدينة مراكش نهاية الشهر الجاري.
وككل المحاولات السابقة، فإن زكريا المومني، نهج اسلوب اللف والدوران، لتضليل أعضاء المنتدى، ولتزييف حقيقة تورطه في ممارسات غير قانونية، ولجوئه إلى الكذب والبهتان لتغيير حقيقته كوصولي وانتهازي يحاول الارتزاق بلقب يتيم في رياضة غير معروفة، وقد استجاب الملك لطلبه كما يستجيب لطلبات الاف المواطنين من موقعه كاب رؤوف بأبناء شعبه، لكن زكريا المومني وتحت وطأة الجشع تحول إلى كلب مسعور يعض اليد التي امتدت إليه بالخير والإحسان.
زكرياء المومني لم يقل في رسالته المشروخة والتي بعث بها للمنتدى الدولي، جديدا، إنما شرع في مهاجمة النظام واتهامه بالتعذيب دون ان يذكر طبيعة الجرم الذي ارتكبه والمتعلق بالنصب على مواطنين كانوا يرغبون في الهجرة الى أوروبا مستغلا أحلامهم للنصب عليهم في مبالغ مالية بعد أن تحول إلى نصاب محترف يستغل صفته لإيهام الآخرين بأنه قادر على تسفيرهم إلى الخارج، قبل أن يفتضح أمره، ويركب موجة النضال ويقع فريسة جهات تكن العداء للمغرب.
زكريا المومني الذي تحول من متوسل لرخص النقل وساع وراء الامتيازات والمنافع بعد أن كان يدبج الرسائل الموجهة للديوان الملكي مستغلا طيبوبة الملك وتجاوبه مع مطالب أبناء شعبه، إلى معارض يلبس ثوبا أكبر منه وينتحل صفة لا تليق به، لأن المناضلين الحقيقين يتعففون عن التسول والارتزاق.
زكريا المومني وفي إطار نفس اللعبة القذرة، اختار حدث انعقاد المنتدى العالمي لحقوق الانسان، وقرر التحرك في إطار الاجندة القذرة التي يسهر عليها اعداء المملكة التقليديين وهم معروفين ولن يفلحوا في مسعاهم وأكبر دليل على احباطهم وفشل اطروحاتهم هو تنظيم هذا المنتدى في المغرب، خلافا لسياستهم في اتهام المغرب بخنق كل الأصوات الحقوقية.
ولأن المناسبة أكبر من مناورات زكريا المومني ومن يحركه ويسانده، فإن بعض الأقلام الحاقدة لم يهدأ لها بال بسبب احتضان المغرب لهذا الحدث الحقوقي الكبير، كعلي المرابط الذي يتلقف مثل هاته الرسائل بلهفة ويفرد لها حيزا كبيرا على أمل ان تسهم في تحقيق ما يسعى إليه هو وأصحاب النفوس المريضة.. لكن هيهات هيهات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني