كواليس اليوم: مكتب الرباط
لا حديث الآن بين موظفي السجون إلا عن إعادة الإنتشار التي أعلن عنها التامك المندوب السامي للسجون، وذلك لكون القرار الذي اتخذه المندوب السامي للسجون أصبح سيفا مسلطا على موظفي السجون الذين أصبحوا يترقبون، وبتوجس كبير، خبر تنقيلهم إلى مؤسسات سجنية أخرى قد تكون بعيدة، الشيء الذي جعلهم يعيشون حالات نفسية جد متوترة، كما حدث ل 24 موظفا بسلا حيث تم تنقيل أغلبهم إلى مدن الفقيه بن صالح، وبنسليمان، الرماني، القنيطرة، وآسفي.
هذه التنقيلات ستزيد الوضع المادي لموظفي السجون تأزما خاصة وأنهم سيكونون مطالبين بأداء مصاريف الكراء، ومصاريف إضافية تضاف إلى الأسرة التي بقيت في مدينة سلا ناهيك عن التشرذم الذي ستعيشه أسر الموظفين المنقلين.
وحسب بعض الموظفين في حديث مع “كواليس اليوم” فإن التنقيل يكون إعتباطيا، وهناك موظفون محسوبون على بعض المسؤولين (الأبناء والزوجات) سيبقون بعيدين عن أي تنقيل، على حد قول المصادر ذاتها.
ويضيف بعض الموظفين بأن أمر التنقيل يمكن أن يكون مقبولا إذا بني على قرار تأديبي غير جائر، وإذا كان هناك مجلس تأديبي تم فيه الاستماع إلى الموظف.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



