تفاصيل عن أهم العمليات الأمنية بالدار البيضاء

كثفت المصالح الأمنية العاملة بكل المناطق الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء الكبرى من مجهوداتها في الفترة ما بين 03 و 04 دجنبر 2014، سعيا منها إلى محاربة كل الظواهر الإجرامية خصوصا تلك التي تتعلق بحيازة واستهلاك وترويج المخدرات بكل أصنافها، وذلك من خلال القيام بحملات تطهيرية بتراب هذه الولاية. بحيث أعلنت هذه المصالح الأمنية خصوصا منها فرق مكافحة المخدرات حملات واسعة النطاق على تجار المخدرات، وقد تم بهذه المناسبة إيقاف عدد من الأشخاص وحجز كميات مهمة من هذه المخدرات. فسجلت كل من منطقة أمن سيدي البرنوصي وآنفا والحي الحسني ومنطقة أمن ابن امسيك عدة عمليات أمنية أسفرت على حجز كميات مهمة من المخدرات وإلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص من المتورطين في هذا النوع من التجارة، بحيث جاءت هذه العمليات موزعة بين المناطق على الشكل التالي:
بخصوص منطقة سيدي البرنوصي:
هذه العملية كانت نتيجة مجموعة من الأبحاث والتحريات حول شخص ينشط في مجال ترويج المخدرات (الكيف وطابا) بمنطقة حي سيدي البرنوصي، وهو شخص من ذوي السوابق العدلية في هذا الميدان، ليتم إجراء عملية تتبع ورصد لخطواته، بحيث تمكنت العناصر الأمنية العاملة بدائرة الأمل من الإنتقال إلى مكان تواجده وتكلل ذلك بإيقاف زوجته في حين تمكن هو من الفرار على متن سيارته وقد ضبطت متلبسة بحيازة ثلاث حقائب بلاستيكية بها كمية من الكيف وطابا.
الموقوفة اعترفت أن المحجوز من الكيف وطابا يعود لزوجها وأنه يتاجر في هذين المخدرين، ليتم الإنتقال بمعيتها إلى مسكنهما وهناك جرى حجز ما مجموعه 40 كلغ من الكيف و 20 كلغ من طابا، بناء على تعليمات النيابة العامة تمت إحالة الموقوفة على فرقة الشرطة القضائية بعد إخضاعها لتدابير الحراسة النظرية من أجل إتمام البحث والتقديم.
أما فيما يخص منطقة أمن آنفا:
وفي ذات السياق، فقد تمكنت عناصر من دائرة المسيرة من إيقاف امرأة تبلغ من العمر 31 سنة وبحوزتهما كمية 160 غرام من مخدر الشيرا بحيث جاء ذلك على إثر نتائج تحريات بخصوص شخص وزوجته ينشطان في مجال ترويج مخدر الشيرا بمنطقة درب غلف.
السالف ذكرهما تمت مباغتتهما على مستوى المنطقة المذكورة بحيث تمكن الزوج من الفرار في حين تم إيقاف الزوجة وبإجراء تفتيش عليها تم ضبط بحوزتها الكمية المذكورة على شكل 52 قطعة، إضافة إلى مبلغ مالي قدره 700 درهم من متحصل مبيعاتهما وهاتف محمول وسكينين متوسطي الحجم. وقد أسفر البحث الأولي معها على أنها تنشط رفقة زوجها في ترويج المخدرات المذكورة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنه وبناء على تعليمات النيابة العامة تمت إحالة الموقوفة على فرقة الشرطة القضائية بعد إخضاعها لتدابير الحراسة النظرية من أجل إتمام البحث والتقديم من اجل حيازة والإتجار في المخدرات.
وبخصوص منطقة أمن الحي الحسني:
فهي عملية قامت بها عناصر فرقة مكافحة المخدرات التابعة لفرقة الشرطة القضائية بهذه المنطقة وقد تم من خلالها إيقاف ثلاثة أشخاص أحدهم ينحدر من مدن الشمال وذلك على امتداد الطريق السيار الرابط بين ليساسفة وطريق الجديدة وبحوزتهم كيلوغرام من مخدر الشيرا على شكل صفائح.
وقد كشف البحث الأولي مع الموقوفين البالغين من العمر 28 بالنسبة للموقوف الأول و 30 بالنسبة للموقوفين الآخرين والذين ضبطوا ساعة إيقافهم على متن سيارة، على أن الأول الذي ينحدر من إحدى مدن الشمال يقوم بترويج المخدر المحجوز بين مدن البيضاء وآسفي وتارودانت والمدن الجنوبية خاصة وأنه يتوفر على حقول فلاحية مخصصة لزراعة القنب الهندي، في حين أن الموقوفين الآخرين يساعدانه فقط في ذلك. كما تجدر الإشارة إلى أنه يبقى من ذوي السوابق العدلية في نفس المجال في حين الموقوفين الآخرين يبقيان من عديمي السوابق.
الموقوفون تم تقديمهم إلى العدالة بتاريخ 05 دجنبر 2014 من أجل حيازة والإتجار في المخدرات.
أما بالنسبة لمنطقة أمن ابن امسيك:
ومن خلال هذه العملية فقد قامت العناصر الأمنية العاملة بفرقة مكافحة المخدرات التابعة لفرقة الشرطة القضائية بهذه المنطقة على مستوى حي جميلة I إيقاف أحد الأشخاص، بحيث تبين من خلال البحث على أنه يتاجر في مادة “الشيرا” بالحي المذكور، بحيث قامت هذه الفرقة بتاريخ 03 من الشهر الجاري بحملة تطهيرية بالمنطقة وهو ما أسفر عن إلقاء القبض عليه، وبعد عملية الجس الوقائي وجد بحوزته كمية 10 غرام من مخدر الشيرا، ليتم الإنتقال إلى مقر سكنه وهناك جرى حجز 27 قرصا مهلوسا.
فتم فتح بحث معمق مع المعني بالأمر تبين من خلاله على أنه يتزود بمادة الشيرا من سيدة آخرى تم تحديد هويتها وبالتالي الإنتقال إلى مكان تواجدها، بحيث تم إيقافها هي الأخرى على مستوى شارع محمد الخامس وجرى منها حجز 100 غرام من نفس المخدر، التي وبإجراء البحث معها اعترفت على أنها تتزود بالمخدر المذكور من شخصين آخرين لا يزال البحث جاري في حقهما إلى أن يتم غيقافهما وتقديمهما إلى العدالة على غرار الموقوفين في هذه العملية الذين تم تقديمهما إلى العدالة بتاريخ 05 دجنبر 2014 وذلك من أجل حيازة والإتجار في مخدر الشيرا والأقراص المهلوسة.
تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تدبير الحالة الأمنية بمدينة الدار البيضاء، ونظرا للموقع الإقتصادي المتميز لهذه المدينة، والدور الهام الذي تلعبه في هذا المجال، فقد تجندت كل المصالح الأمنية العاملة بهذه الولاية الأمنية طبقا للتعليمات الولائية، بحيث كثفت من حملاتها التطهيرية من أجل محاربة الجريمة بكل أنواعها.
ومن خلال التواجد الأمني المكثف بالشارع العام والعمليات الأمنية الهادفة بمنطقة أمن الحي الحسني، فقد تمكنت هذه الأخيرة خلال الفترة الممتدة ما بين 20 أكتوبر و 30 نونبر 2014 ومن خلال المشاركة الميدانية لكل مكوناتها وتشكيلاتها الأمنية، من إيقاف ما مجموعه 113 شخصا كانوا موضوع بحث محليا ووطنيا بموجب مذكرات، و 480 شخصا تم ضبطهم في حالة تلبس، بناء على تحريات ميدانية قادتها مختلف الفعاليات الأمنية، لآرتكابهم جرائم وجنايات متعددة، فجاءت نتائج هذه الحملات على الشكل التالي:
– تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة والسرقة بأنواعها …………….. 121 شخصا
– الضرب والجرح والإعتداء وحمل السلاح بدون سند قانوني ………………….. 28 شخصا
– حيازة والإتجار في المخدرات وبيع الخمور والسكر العلني البين …………….. 306 شخصا
– إصدار شيكات بدون رصيد والنصب والإحتيال وخيانة الأمانة ………………… 59 شخصا
– إهمال أسرة ………………………………………………………….. 10 أشخاص
– جنح أخرى ……………………………………………………………. 69 شخصا


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني