أين المخابرات والجنرالات: الرصاص يلعلع في الجزائر وإرهابيون يغتالون رئيس بلدية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
عاد شبح الإرهاب ليضرب بقوة في الجزائر، ليستهدف هذه المرة رئيس بلدية “برج الأمير عبد القادر”، حيث تمت تصفيته رميا بالرصاص، من قبل أفراد جماعة إرهابية مسلحة كامنة فوق التراب الجزائري.
وقد تم الإعلان عن اغتيال شلغوم بن يوسف، رميا بالرصاص في مزرعته، رسميا في وكالة الأنباء الجزائرية.
وأضافت القصاصة الإخبارية إن حادث الاغتيال، نقلا عن مصادر أمنية من عين المكان، تقف وراءه جماعة إرهابية.
ونتيجة لصراعات الأجنحة والتيارات، وعدم وجود أي رابط أو تنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية في الجزائر، يعود شبح الإرهاب ليخيم على الصدور، ويعيد تذكير الجزائريين بالعشرية السوداء التي قضوها تحت رحمة الإرهاب.
وهكذا ورغم كل ادعاءات الجزائر بالقضاء على الإرهاب، لا تزال هناك جماعات مسلحة تنشط في مناطق قريبة من العاصمة وفي شرق البلاد وتستهدف بشكل عام قوات الشرطة والأجانب من السياح.
وارتفعت خطورة هذه التنظيمات الإرهابية بعد إعلان بعضها الولاء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروفة اختصارا بـ”داعش”، لتنفذ بعد هذا الإعلان سلسلة من العمليات الإرهابية داخل الجزائر.
وبوصول الجزائر إلى عنق الزجاجة في مكافحة الإرهاب وعجزها عن القضاء عليه في منابعه، يبقى التساؤل المطروح اليوم هو ما دور أجهزة الاستخبارات المدنية والعسكرية في الجزائر، وما الذي تقوم به، إن كانت عاجزة حتى عن حماية رجالات الدولة، وإعادة الأمن والطمأنينة المفقودة إلى وجدان المواطن الجزائري، الذي يستغرب كيف تصرف الملايير من عائدات النفط والغاز على شرذمة بوليساريو، لأغراض سياسية ومصلحية ضيقة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني