كواليس اليوم: مكتب الرباط
مرة أخرى تكشف السلطات الجزائرية عن عقلية متنطعة تجاه كل ما يرتبط بالحقوق والواجبات.
ففي واقعة تحمل أكثر من معنى، استدعت العاصمة الجزائر سفيريها في بروكسيل ولاهاي، من أجل ما أسمته “التشاور” بعد حجز طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية في بروكسيل بسبب نزاع تجاري مع شركة هولندية.
والغريب أن الجزائر وبلجوئها إلى هذا الأسلوب الفظ وغير الدبلوماسي في التعاطي مع قضية معروضة على القضاء، تضرب أسوأ مثال عن العقلية المتحجرة والنظرة الرجعية لطريقة تدبير المشاكل والأزمات، خصوصا أن الأمر لا يتعلق بقضية سياسية، بقدر ما هو مجرد نزاع تجاري، حيث يرى أكثر المتتبعين أن هناك حلولا أخرى أمام الجزائر للطعن في قرار الحجز على طائرتها، عوض اللجوء إلى استدعاء السفيرين، كما لو أن الأمر يتعلق بمس بسيادة البلاد.
وقد تم يوم الجمعة حجز الطائرة بمطار بروكسيل، والتي كانت كانت تضمن الرحلة من الجزائر نحو بروكسيل بقرار من القضاء البلجيكي عقب نزاع مع شركة “كي اير بي في” الهولندية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



