رسالة إلى “موخاريق” حول اختلالات نقابية

من : زربي مراد و برني مصطفى عضوا المجلس الوطني لنقابة مستخدمي مراكز الاستغلال للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب سابقا.
إلى: السيد الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل.

الموضوع : رسالة تظلم

نحيطكم علما أننا تعرضنا لمؤامرة دنيئة دبرها بعض الكتاب المحليون ومقربون من الكاتب العام للنقابة الوطنية لمراكز
الاستغلال للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، عبد اللطيف السوطيح، بهدف تصفية حسابات شخصية مستغلين وجود خلافات داخلية تبدو عادية داخل النقابة المحلية لتيط مليل.

هؤلاء الذين حاولوا غير ما مرة فرملة حركات نضالنا المستميت وخصوصا على المستوى الإعلامي في سبيل قضية مستخدمي الأطوروت وقد رأوا فينا أبرز منافسين لهم على المناصب الأولى التي يعضون عليها بالنواجد، وإن كنا أزهدهم فيها، لم يتورعوا عن صب الزيت على نار الخلافات بين الإخوة بتيط مليل وقد رأوا فيها الفرصة السانحة لإزاحتنا من جهة ولإضعاف نقابة تيط مليل التي طالما شكل نضالها ودورها الكبير في خدمة القضية على جميع المستويات عقدة لهم قبل أن تشكلها للخصوم.

عهدنا أن الدسائس والمؤامرات يحبكها الباطرونات وأرباب العمل ضد النقابيين والمناضلين إلى أن خرج علينا المقربون من الكاتب العام لنقابة الأطوروت بمؤامرة شتت نقابة تيط مليل المحلية الأقوى وطنيا بشهادة الأعداء والخير ما شهدت به الأعداء، وقسمتها إلى قسمين، وذلك من خلال الترويج لتهم باطلة على أساس لها من الصحة ضمنوها في منشورات مفبركة وزعت قبل الجمع العام لانتخاب مكتب نقابي بيومين فقط مما يبرز النية الخبيثة المبيتة لأصحابها، معتبرينها من وجهة نظرهم أنها أدلة على تلقينا رشاوي، فضلا عن تهم أخرى لا تستند على منطق ولا يصدقها عقل وأخرى عرفوا من أين تؤكل الكتف فنسبوا لنا سبا وشتما وقذفا في حق بعض من زملائنا وزميلاتنا مع الإشارة أنهم اختاروا ضحاياهم بعناية تامة.

ندرك جيدا أن الخلافات بين المناضلين تبقى مسألة عادية لكن أصحابنا استغلوا الوضع لتوسيع الهوة حتى يتسنى لهم أكل الثوم بأفواه مناضلات ومناضلي محطة تيط مليل فما كان منهم إلا أن سارعوا إلى إرسال تلك المنشورات إلى محل عملنا بمحطة تيط مليل من خلال بعض العناصر الفوضوية الحاقدة حقدا دفينا منذ رفضنا أن نمكنها من ظهر النقابة ليركبوه ليحظوا بامتيازات ومآرب شخصية ( العمل داخل الإدارة ) هم غير مستحقيها.

ولعلمكم السيد الأمين العام، فإنه ومنذ ما يقارب الستة أشهر ونحن ننادي المكتب الوطني لنقابة الأطوروت في شخص كاتبه العام السوطيح وبعض أعضائه بضرورة فتح تحقيق نزيه وشفاف في الموضوع لاسيما بعدما تواصلت الاستفزازات في حقنا والتي وصلت إلى حد تهديدنا بالقتل أمام عدسات الكاميرات المنصوبة داخل مقر العمل، وهذا دون نسيان تعرض حساباتنا الفايسبوكية وبريدنا الالكتروني للقرصنة في مرات عدة حتى أن صفحة لنا على الفايسبوك أنشأناها نرجو من ورائها تضامن الأصوات الحرة والضغط لكشف الحقيقة، تعرضت بدورها للقرصنة والأكثر من ذلك حولها مستهدفونا المقربون من السيد عبد اللطيف السوطيح والعناصر الانتهازية المتورطة في المؤامرة لصفحة زادت من تشويه سمعتنا والتشهير بنا دون دليل واحد.

ومع كثير من الأسف، ولأن التحقيق سيكشف لا محال تورط رؤوس مقربة من الكاتب العام لنقابة الأطوروت، امتنع المكتب الوطني عن فتح تحقيق في القضية، مما كان له انعكاسات سلبية على النقابة المحلية بتيط مليل بشكل عام وعلينا نحن كأشخاص شكل خاص.

ولأننا مناضلين أحرار وأوفياء للاتحاد المغربي للشغل تحملنا ضربات الأصدقاء قبل الخصوم حتى لا نكون سببا في فتح ثغرة في جسد النقابة وإن كنا معذورين في أي رد فعل كنا سنتخذه، لكننا اليوم وبعدما طرقنا جميع الأبواب فوجدناها موصدة لأسباب غير مبررة، ها نحن نطرق آخر باب وهو بابكم، لنجدد مطالبتنا بضرورة فتح تحقيق معمق ونزيه، ونحن مستعدون لتحمل مسؤولياتنا إن أمامكم أو حتى أمام القضاء شريطة أن تتحمل الجهات المتورطة فيما نجزم بأنه مؤامرة نسجت خيوطها بإحكام للإطاحة بنا مسؤولياتها كذلك وأن تتخذ في حقها الإجراءات اللازمة.

برني مصطفى : زربي مراد توقيع : توقيع


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني