إرهابيو “طالبان” قتلوا عشرات الأطفال بطلقات نارية في الرأس والرباط تندد بالاعتداء الهمجي

كواليس اليوم: مكتب الرباط
عاشت مدينة بيشاور الباكستانية، يوم أمس الثلاثاء، مأساة حقيقية بكل المقاييس، بعد مقتل وجرح المئات من الأطفال في مدرسة خاصة بأبناء العسكريين، على أيدي عناصر من حركة طالبان الإرهابية.
وذكرت وسائل إعلام من عين المكان أن الإرهابيين، وعددهم تسعة أشخاص، احتجزوا أكثر من 500 شخص أغلبهم تلاميذ وطلبة ومعلمين وموظفين بالمدرسة.
وأثناء محاولة التدخل، بدأ الإرهابيون في القتل، ولم يترددوا في تصفية تلاميذ وطلاب تتراوح أعمارهم ما بين 7 و20 سنة، بدون أي ذنب ارتكبوه. وتم قتل أغلب الأطفال برصاص في الرأس.
وشدت هذه الجريمة الإرهابية غير المسبوقة أنفاس العالم بأسره، تعاطفا مع هؤلاء الأطفال، وكانت المملكة المغربية من ضمن الدول التي أبدت قلقها وتنديدها لهذا الاعتداء الإرهابي.
وأعربت حكومة صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، عن استنكارها الشديد للاعتداء الإرهابي الشنيع الذي استهدف مدرسة ببيشاور بباكستان وخلف عشرات القتلى والجرحى، أغلبهم من التلاميذ في مقتبل العمر.
وجاء في البلاغ أن “حكومة صاحب الجلالة تستنكر بشدة هذا العمل الجبان المتعارض مع التعاليم السمحة للإسلام والقيم الأخلاقية الكونية”.
وأضاف أن الحكومة “إذ تدين جميع أشكال الإرهاب، تستهجن على وجه الخصوص هذا الهجوم الدنيء الذي نُفذ بعقلية ضلالية واستهدف أطفالا عزل”.
كما أعربت الحكومة، بهذه المناسبة الأليمة، عن أحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسر الضحايا المكلومة، وإلى كافة أطياف الشعب الباكستاني الشقيق، معبرة عن تضامنها مع حكومة جمهورية باكستان الإسلامية في التصدي لآفة الإرهاب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني