كواليس اليوم: مكتب الرباط
تشتكي عائلات عدد من نزلاء سجن مدينة سوق الأربعاء الغرب، من مواجهات واصطدامات متكررة من عدد من موظفي المؤسسة السجنية.
وأوضحت المصادر ذاتها لـ”كواليس اليوم” أن بعض الحراس لا يترددون في منع أي قريب من أقرباء السجناء، بدعوى ضرورة إحضار وكالة، رغم أنه يدلي ببطاقته الوطنية. جيد أن يكون الموظفون والحراس حريصون على تطبيق القانون بهذه الطريقة، يقول أحد هذه المصادر، ولكن الشيء الذي يثير الاستياء، يضيف المتحدث، هو أن يتم السماح لآخرين، بالزيارة، رغم عدم توفرهم على أي صلة قرابة، بالنزلاء، وذلك في إطار المحسوبية والزبونية، و”دهن السير يسير”.
المصادر ذاتها استنكرت أسلوب الإهانة والاستفزاز التي يتم التعامل به مع عائلات وأقارب الأسر، من سب وشتم وتعنيف، ومعاملتهم كما لو كانوا بدورهم سجناء، مطالبة المندوب العام بالتحرك لإجبار الموظفين والحراس على احترام القانون.
من جهة ثانية، وجهت مصادر أخرى انتقادات شديدة اللهجة إلى الكتابة الخاصة للإدارة، مشيرة إلى أن الكتابة تعتبر القلب النابض لكل مؤسسة، ولكن كتابة السجن المحلي بسوق اﻻربعاء أصبحت تعرف اضطرابا في تسييرها.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه بعد انتقال احد موظفيها والذي كان يتقن العمل بها وبعد إعفاء نائب المدير من مهامه كنائب فقد عرفت تغيرا كبيرا.
هذا من الجهة ومن جهة أخرى تتساءل المصادر “هل تستطيع تقنية في الطبخ مدمنة على اﻻنترنت والفيسبوك تتابع دراستها في الجامعة بالقنيطرة أن تسير الكتابة؟؟




