مئات المسافرين المتوجهين نحو الرشيدية و النواحي امضوا 13 ساعة وراء حاجز الثلج من الساعة 2 صباحا من يوم الأربعاء إلى 3 بعد الزوال من نفس اليوم في انتظار قدوم معدات وزارة التجهيز والنقل لفتح الطريق، مع العلم أن من بين المسافرين شيوخ
و أطفال و رضيع لم يتجاوز عمره 3 أشهر، امضوا الليلة في درجة حرارة تحت الصفر.
الصورة ملتقطة من احد الحواجز بين مدينتي خنيفرة و زايدة، في الطريق الثلاثية رقم33و التي تعتبر من أول المسالك التي تم فتحها أمام العربات والسيارات غيرأنها كثافة الثلوج عجل بإغلاقها في وقت وجيز.
واختيار هذا المسلك الثلاثي جاء بعد تأكد مستعملي الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين مكناس والراشدية انها مقطوعة في وجهة كل العربات الثقيلة والخفيفة سواء بين الحاجب وأزرو أو بين أزرو وتمحضيت أو عند ممر حجيرت .
احد الأساتذة القادم من البيضاء المتوجه إلى مدينة تنغير عاش لحظات صعبة رفقة العديد من المسافرين وأكد ان سكان المنطقة يستغلون هذا الظرف العصيب ويرفعون من أثمنة المواد الغذائية حيث بلغ ثمن خبزة محشوة بجبنة 10 دراهم كما ان شاحنة محملة بأزيد من 200 من الدواجن متوجهة نحو الراشدية لم يكتب لهذه الدواجن العيش بسبب الإنخفاض الكبير في درجة الحرارة
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



