هل بدأت فرنسا تراجع نفسها: مانويل فالس يطلق إشارات قوية حول تحسين العلاقات مع المغرب

كواليس اليوم: محمد البودالي

أثنى الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس على العلاقات المغربية الفرنسية، مذكرا بقوة الروابط المتينة التي تجمع البلدين.

فالس قال إن “فرنسا صديقة للمغرب والمغرب صديق لفرنسا”، وذلك في معرض رده على سؤال لرئيس مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بالجمعية الوطنية الفرنسية، لوك شاتيل حول وضعية العلاقات المغربية الفرنسية.

المسؤول الفرنسي، وضع النواب الفرنسيين في صلب التطورات الأخيرة، التي تعرفها قضية علاقات البلدين، متحدثا عن وجود اتصالات نشيطة بين الطرفين على مستوى وزيري خارجية البلدين، مشيرا إلى حدوث اتصالات في الآونة الأخيرة بين مزوار وفابيوس، اللذين التقيا لبحث تطبيع العلاقات وإعادتها إلى المستوى السابق وإزالة الصعوبات التي تعتري طريقها.

فالس، أظهر رغبة الحكومة الفرنسية في تجاوز الأزمة العابرة التي خيمت على سماء علاقات البلدين، من خلال حديثه عن تقديم فرنسا لعدة مقترحات لإعادة العلاقات المتينة مع المغرب، الاقتصادية والإنسانية والثقافية والجامعية، والتصدي المشترك للإرهاب، معتبرا أن هذا الأمر يحتم على الرباط وباريس تجاوز سوء الفهم في أقرب وقت ممكن، والعمل على استئناف التعاون في أقرب الآجال.

ولم يفت فالس الإشارة إلى أن إعادة العلاقات إلى المستوى الطبيعي، رغبة مشتركة للنواب الفرنسيين، ولرئيس الجمهورية.

حديث المسؤول الفرنسي، اتسم بنبرة جديدة، تؤكد إدراك فرنسا لمدى أهمية تجاوز الوضع غير الطبيعي في علاقة البلدين، سيما الإشارة الهامة إلى رغبة كل من رئيس الجمهورية، وحكومة فرنسا إلى إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية.

قضية أخرى هامة وردت في كلمة المسؤول الفرنسي، وهي أن التحدي الإرهابي، يفرض على البلدين تجاوز كل العقبات التي تعترض طريق إعادة العلاقات إلى مستواها السابق.

في ذات السياق، لم يخلو حديث المسؤول الفرنسي من إشارات تشير بحسب ما يستفاد من مضمون الخطاب السياسي من ثاني شخصية في هرم الدولة الفرنسية، رغبة الجمهورية الملحة في طي صفحة ما جرى، بعد أن فرضت التطورات الأمنية الأخيرة بفرنسا، على المسؤولين الفرنسيين، الانتباه إلى ثمن تعريض علاقات البلدين لتوترات لا تخدم مصلحة الطرفين في عدة قضايا ومجالات.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني