كواليس اليوم: مكتب الرباط
غادر المنتخب الجزائري، كأس إفريقيا للأمم المنظمة بغينيا الاستوائية، من الباب الضيق، بعد هزيمته في مباراة الربع، أمام المنتخب الايفواري بثلاثة أهداف لواحد في مباراة، أظهرت المستوى الحقيقي للمنتخب الجزائري.
المنتخب الجزائري سافر إلى غينيا مرشحا فوق العادة من قبل بعض المراقبين، والصحافة الجزائرية التي ألبست منتخب بلادها ثوب البطل قبل التتويج الفعلي.
مباراة ربع النهائي، كرست هيمنة منتخب الفيلة، بفضل نجومه الكبار كالشقيقين يايا توري وكولو توري، إضافة غلى الجناح النفاثة جيرفينو، في حين فشل لاعبو المنتخب الجزائري في مجاراة الأداء القوي والسريع للاعبي المنتخب، الإيفواري.
نتيجة الشوط الأول، انتهت لصالح المنتخب الإيفواري برأسية ويلفريد الذي خرج منتصرا بهدف لصفر، وكادت الحصة تكون أكبر من ذلك لولا اصطدام الكرة بالعارضة، وتسرع لاعبي خط الهجوم في إنهاء عدد من الهجمات أمام المرمى.
ورغم نجاح المنتخب الجزائري في العودة في النتيجة، مع بداية الشوط الثاني، إلا أن المنتخب الإيفواري، عاد ليدك الشباك الجزائرية برأسية متقنة من نفس مسجل الهدف الأول، ويلفريد، بينما وجه نجم روما الإيطالي جيرفينو رصاصة الرحمة للمنتخب الجزائري، معلنا نهاية المشاركة الجزائرية.
النتيجة النهائية للمباراة، أكدت من جديد، أن الصحافة الجزائرية ضخمت مستوى منتخبها، وزرعت الغرور في نفوس لاعبي منتخب بلادها، لتأتي الحصيلة مخيبة لآمال الجمهور الجزائري، بعد أن هللت الصحافة الجزائرية لمنتخب بلادها، وأرجعت سبب تخوف المغرب من تنظيم كأس أفريقيا إلى خوف المغرب من تتويج الجزائر باللقب الأفريقي فوق الأراضي المغربية، ليتضح أن الأمر مجرد مزايدة سياسية أقحمت العداء السياسي في الرياضة.




