السعيد بنلباه
لم تمر مصادقة المجلس الإقليمي لبنسليمان المنعقد يوم الجمعة الماضي، على اتفاقية إحداث حي حرفي ببنسليمان مرور الكرام، ولم يترك لهذا المشروع أن يظل في سياقه التنموي العادي.
فقد انبرت جهات تتهم كاتب المجلس الإقليمي، والعضو بغرفة الصناعة التقليدية والخدمات، باستغلال التوقيع على الاتفاقية لأغراض سياسية، انتخابية لفائدة الحزب المنتمي إليه “العدالة والتنمية”.
لكن الغريب هو ذهاب جهات أخرى أبعد من هذا بكثير، إذ تؤكد أن الفضل في إحداث الحي الحرفي الذي أصبح مثارا للجدل، يعود بشكل مباشر وشخصي لوزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة مروان لأنها “بنت بنسليمان”؟؟؟
والأنكى من هذا تضيف نفس الجهات، في توريط واضح للوزيرة مروان، أنها عند تكريمها من طرف مهرجان “إنصاف” ردت الجميل للجهة التي كرمتها ولمدينة بنسليمان، بمنح مبلغ 500 مليون سنتيم لإحداث حي حرفي بالمدينة؟؟؟ تكريسا لسياسة الريع.
يبدو أنه في غياب نخب حقيقية منخرطة وفاعلة بإقليم بنسليمان، صار الوضع عبثيا بامتياز، وترك المجال لكائنات تفهم في كل شيء، وتتقمص كل الأدوار، مرتدية ثوبا أكبر منها طولا وعرضا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



