عبر مجموعة من المترشحين الحاصلين على شهادة الماستر في شعبتي القانون الخاص والاقتصاد والتدبير والذين اجتازوا المباراة الكتابية لتوظيف متصرفين من الدرجة الثانية سلم 11 بوزارة الاقتصاد والمالية –المديرية العامة للضرائب- عن سخطهم العارم عقب إعلان الوزارة عن نتائج الامتحان الكتابي التي نظمتها وزارة المالية يوم 9 نونبر 2014 ، حيث تفاجأ هؤلاء بعدم ورود أسمائهم ضمن قائمة الناجحين في نتائج المباراة الكتابية التي نشرت بموقع التشغيل العمومي يوم الخميس 29 يناير 2015، مؤكدين أنهم متيقنين من أن إجاباتهم على أسئلة الامتحان في مادة الموضوع العام ومادة الموضوع الخاص هي إجابات صحيحة وموضوعية ومستوفية لمتطلبات النجاح والانتقال لمرحلة الامتحان الشفوي.
وقد أثارت نتائج هذه المباراة شكوك الكثيرين في أن هناك عملية مشوبة بالمحسوبية والزبونية قد راجت داخل كواليس وزارة الاقتصاد والمالية ومديرياتها التابعة لها بشأن مباراة التوظيف هاته.
وجدير بالذكر أن وزارة الاقتصاد والمالية يسيرها حاليا الوزير التجمعي محمد بوسعيد وإدريس الأزمي الإدريسي الوزير المكلف بالميزانية المنتمي لحزب العدالة والتنمية.
ويعتزم عدد كبير من المترشحين على تقديم شكاية وتظلم لوزير الاقتصاد والمالية للمطالبة بإعادة مراجعة أوراق الامتحانات والتحقيق في حيثيات هذه النتائج المعلن عنها وتوقيف هذه المهزلة التي تتكرر كل سنة وعقب تنظيم كل مباراة توظيف تنظمها وزارة الاقتصاد والمالية والتي تجعل من حديث أعضاء الحكومة في بعض لقاءاتهم الإعلامية حول شفافية مباريات التوظيف مجرد هراء وضحك على الذقون.
كما ينوي هؤلاء المترشحون في حالة وأن استخدمت معهم وزارة الاقتصاد والمالية لسياسة الآذان الصماء اللجوء إلى القضاء.
محمد كمال
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



