كواليس اليوم: مكتب الرباط
فجر الياس العماري، قنبلة من العيار الثقيل، بعد أن فضح الوجه الآخر لأعضاء حزب العدالة والتنمية، عندما كشف انتهازيتهم السياسية بعد استغلال مواقعهم الاستشارية بالمؤسسات المنتخبة، للاستفادة من قطع أرضية بمدينة الرباط.
بنكيران الذي يتقن لغة المزايدة السياسية على الهيئات السياسية، بات في قفص الاتهام.
رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية مدعو إلى فتح تحقيق في الاتهامات التي أطلقها العماري في ندوة صحفية رسمية، مساء الثلاثاء الماضي.
ورغم أن رئيس الحكومة اعتمد مبدأ الهروب إلى الأمام، فإن الرأي العام ينتظر إيضاحات مسؤولة من الحزب الذي يدعي محاربة الفساد، ويرفع هذا الشعار للمزايدة على خصومه.
بنكيران الذي يضع جميع الأحزاب في كفة، وحزبه في كفة أخرى، ويحاول تسويق صورة منافية لحقيقة بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية، لا يمكنه تجاهل هذه الاتهامات، ويجب عليه الرد عليها، وإذا اقتضى الأمر إعطاء تعليمات لوزير العدل والحريات من أجل تكليف النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي في الموضوع.
وإلى أن يتحمل رئيس الحكومة مسؤوليته السياسية، فإن الأمر يقتضي التعامل مع هذه الاتهامات بجدية، وبشفافية مطلقة، إسوة بالقضايا التي يتغنى رئيس الحكومة بها، كما أن هذه الاتهامات لا يمكن أن تمر مرور الكرام، في ظل مناخ سياسي يتميز بإطلاق الاتهامات من قبل الجميع بما في ذلك عبد الإله بنكيران نفسه.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



