تفاصيل سقوط أخطر اللصوص بالبيضاء والمحمدية

تمكنت كل من فرقة الشرطة القضائية العاملة بالمنطقة الأمنية عين السبع الحي المحمدي والمنطقة الإقليمية المحمدية إضافة إلى منطقة أمن الحي الحسني من تفكيك عصابتين متخصصتين في السرقة من خلال عمليتين متفرقتين وإيقاف أشخاص آخرين من أجل نفس الجرم بحيث جاءت هذه العمليات على الشكل التالي.
فبمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي :
وكنتيجة للأبحاث الميدانية والعمل الأمني الذي تقوم به فرقة الشرطة القضائية المحلية بشكل استراتيجي بخصوص قضية تتعلق بسرقة موصوفة كان ضحيتها سائق سيارة أجرة من الحجم الصغير، والتي طالت مبلغ 1500 درهم وهاتفه النقال والسيارة المذكورة، فقد استهلت عناصر الفرقة تحرياتها بالبحث عن السيارة موضوع السرقة إلى أن تم رصدها على مستوى شارع “لاكورنيش” بمنطقة عين الذئاب وبتنسيق مع عناصر أمنية تعمل بالمنطقة الأمنية آنفا فتمت مطاردتها من قبل إحدى النجدات إلى أن ارتطم سائقها بأحد الأعمدة الكهربائية من تم تسنى إيقافه وإيقاف مرافقه الثاني فيما تمكن الثالث من الفرار في اتجاه مجهول، وقد عوينت على الموقوفين حالة السكر المتقدمة ليلتها فيما جرى حجز مبلغ 1500 درهما وهاتف نقال نوع سامسونغ إضافة إلى مدية من الحجم الكبير.
وبعد إحالة الموقوفين على فرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين السبع، فقد صرح المعنيان بالأمر أثناء البحث المعمق وبحضور الضحية على أنهم إلى جانب الشخص الثالث الفار، وعلى مستوى تقاطع شارعي عقبة ابن نافع وشارع الحزام الكبير وحوالي الساعة التاسعة ليلا اقتحم الثلاثة سيارة الأجرة بعد إيقاف صاحبها فركب الموقوف أولا بجانب السائق فيما ركب الإثنين الآخرين خلفهن فأشهر الأول مدية من الحجم الكبير في وجه السائق وقام بوخزه على مستوى الجانب الأيمن فيما تم خنقه من طرف الموقوف ثانيا من الخلف، فقاموا بتفتيش جيوبه إلى أن عثروا على مبلغ 1500 درهم وهاتفه النقال فسلبوهما إياه، وأجبر على مغادرة السيارة على مستوى حي عز الدين بأحد الأماكن المظلمة، ثم توجهوا جميعا نحو منطقة عين الذئاب مكان إيقافها.
تجدر الإشارة إلى الموقوفين اللذان تم تقديمهما إلى العدالة بتاريخ 02 فبراير 2015 من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة والسكر البين، يعدان من ذوي السوابق العدلية ويبلغان من العمر على التوالي 29 و 27 سنة.
أما بالنسبة للمنطقة الإقليمية المحمدية:
فقد تمكنت فرقة الشرطة القضائية العاملة بها بتاريخ 05 فبراير 2015 من تقديم ستة أشخاص أحدهم قاصر يبلغ من العمر 16 سنة إلى العدالة وذلك بعدما خلص البحث المعمق إلى تورطهم في تشكيلين إجراميين متفرقين، تخصصوا من خلالهما في السرقة الموصوفة.
وبالعودة إلى تفاصيل القضية الأولى، فقد تقدم فيما سبق شخص مقيم بالديار الفرنسية أمام عناصر دائرة القصبة من أجل تسجيل شكاية تتعلق بتعرض مسكنه الكائن بزنقة سوس بالمحمدية للسرقة من داخله، بحيث وأثناء التحريات التي أجرتها عناصر فرقة الشرطة القضائية مرفوقة بعناصر من مسرح الجريمة، تبين على أن الجاني أو الجناة المفترضين ولجوا داخله عن طريق تسلق الحائط ومن تم فتح إحدى النوافذ بالقوة، فتمكنوا من سرقة مجموعة من الحاجيات والملابس الرياضية خصوصا منها ما يتعلق بالسباحة.
أمام هذه المعطيات الجنائية الأولية، فقد تمكنت عناصر الفرقة من تجميع كم مهم من المعلومات التي مكنتها في البداية من تحديد هوية أحد الجناة ثم رصده على مقربة من مسكنه وإيقافه، ليتم تعميق البحث معه بناء على تعليمات النيابة العامة، وأمام تلك المعطيات الجنائية التي توصلت إليها الفرقة لم يستطع الموقوف الإنكار، فآعترف على أنه ورفقة ثلاثة آخرين تم إيقافهم فيما بعد، تمكنوا من ولوج المسكن المذكور والقيام بتلك السرقة نظرا إلى أنهم كانوا على علم مسبق بخلو المسكن من أصحابه، وهو نفس ما جاء على لسان الموقوفين الثلاثة الآخرين. أما فيما يتعلق بالمسروقات فقد تمكن الموقوف أولا من بيعها لمجموعة من الباعة المتجولين الذين يجهل هوياتهم.
أما فيما يتعلق بالحالة الثانية، فقد تمكنت نفس الفرقة بنفس اليوم من تقديم شخصين آخرين إلى العدالة لتورطهما هما أيضا في السرقة لكن هذه المرة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح والمشاركة والسرقة من داخل السيارات وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.
وفي التفاصيل، فإنه وعلى إثر شكاية تقدم بها شخص بتاريخ 19 يناير 2015 أمام مصلحة المداومة التي كانت تؤمنها دائرة الراشيدية ليلتها، في حق شخصين مجهولين اعترضا سبيله على مستوى المحطة السككية التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وتحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض تمكنا من سلبه هاتفه النقال، على إثر ذلك فتحت عناصر فرقة الشرطة القضائية التي أحيلت عليها القضية بحثا في الموضوع، تمكنت على إثره بتاريخ 03 فبراير 2015 من إيقاف المعنيين بالأمر مستغلة مواصفاتهما. بحيث تبين من خلال البحث الأولي على أنهما يشكلان موضوع ثلاث مذكرات بحث من طرف دائرة الراشيدية والوفاء من أجل السرقة بالعنف والضرب والجرح والسرقة من داخل سيارة وإلحاق خسائر مادية بها، وهو ما اعترف به الموقوفان أثناء تعميق البحث.
وبمنطقة أمن الحي الحسني:
ففي إطار المجهودات التي تبدلها فرقة الشرطة القضائية بهذه المنطقة، من أجل الحد من انتشار الجريمة خصوصا تلك المتعلقة بالسرقة، فقد تمكنت هذه الأخيرة وبناء على مجموعة من الشكايات من إيقاف شخص من ذوي السوابق العدلية يبلغ من العمر 27 سنة لتورطه في تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح بواسطته.
المعني بالأمر ومن خلال البحث المعمق تبين على أنه يشكل موضوع مجموعة من المذكرات المتعلق موضوعها بالسرقة والضرب والجرح والتي تورط فيها إلى جانب أربعة أشخاص آخرين تم إيقاف ثلاثة منهم فيما سبق فيما لا يزال البحث جاريا في حق الرابع.
تجدر الإشارة هنا إلى أن الموقوف تم تقديمه إلى العدالة بتاريخ 05 فبراير 2015 مباشرة بعد انتهاء البحث المعمق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني