كواليس اليوم: مكتب الرباط
يبدو أن فضائح الفتيات والمراهقات اللواتي يتم التغرير بهن وتصويرهن تكاد لا تنتهي، لذلك لا يكاد يمر اليوم الواحد، دون أن يظهر شريط جديد، يشهر بضحية جديدة.
آخر شريط يظهر لقطات لـ”سكينة بنت الجرف”، التي تم استدراجها من قبل عشيقها وشرع في ممارسة الجنس عليها في شاطئ البحر، بينما كان شخص آخر، يرجح أن يكون صديقا للمعني، يصور كل شيء بالتفاصيل الدقيقة، وفي سرية تامة، دون أن تشعر الضحية بأنها تحت أنظار الكاميرا الخفية، وهي تمارس أفعالا وممارسات شاذة مع عشيقها، بين صخرتين كبيرتين في الشاطئ.
مدة الشريط تصل إلى 6 دقائق، وكله مشاهد ولقطات مخلة بالحياء العام.
سكينة بنت الجرف إذن هي ضحية جديدة لضحايا الكاميرات السرية، أثناء فعل الفاحشة، فمتى تأخذ الفتيات حذرهن من هذه الممارسات، والوقوع في الغلط، حيث لا ينفع الندم؟




