كواليس اليوم: محمد البودالي
ثارت ضجة كبيرة هذا الأسبوع بعد انتشار فيديو تظهر فيه أستاذة وهي تسب وتعلن تلميذا، وطالب الرأي العام كله برأس هذه الأستاذة.
لكن الناس دائما ما يتسرعون في أحكامهم، خصوصا الشعب الفايسبوكي، دون أن تكون لهم نظرة متكاملة عن الأحداث، ويصدرون أحكامهم بناء على نصف الحقيقة.
موقع “كواليس اليوم” توصل بمعلومات تشير إلى أن الأستاذة التي كانت تسب، تعرضت لكمين من التلاميذ المشاكسين، بحيث اتفقوا عليها قبل دخول القسم، وشرعوا في استفزازها بأسلوب دون المستوى، كله لؤم وخبث، وذلك من أجل دفعها إلى فقدان أعصابها والتلفظ بكلمات وعبارات خارجة عن وعيها، حتى يتمكن زملاء التلميذ من تصويرها في سرية، والتشهير بها في مواقع التواصل الاجتماعي.
مصدر “كواليس اليوم” تساءل عن الجزء الأول من الواقعة، ولماذا لم يظهر في الفيديو السبب الحقيقي الذي جعل الأستاذة تشعر بالاستفزاز حتى تبدأ في السب والشتم؟ مشيرا إلى أن التلاميذ ارتكبوا مع الأستاذة أفعالا قاسية جدا، وتمادوا في إهانتها واستفزازها دونما احترام لمشاعرها كامرأة ومعلمة قد تكون أمهم أو أختهم، أو زوجتهم أو ابنتهم في المستقبل.
فيديو صادم يُظهر كيف يتعامل بعض التلاميذ المغاربة مع أستاذتهم:
[vsw id=”XI8sgihU_xk” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




