السعيد بنلباه
يسود الترقب والتخوف، في أوساط بعض الأسر بمدينة بنسليمان، والفاعلين في جمعيات المجتمع المدني، للقرار المنتظر اتخاذه من طرف عامل الإقليم، بخصوص طلب ما بات يعرف ” بإعادة فتح متجر أسواق الزيايدة” لبيع الخمور.
وكانت نفس الجهات المترقبة، أعلنت ارتياحها للقرار الذي اتخذه عامل الإقليم ذاته، بإغلاق المحل منذ حوالي السنة، بل وذهبوا أبعد من ذلك في اعتبار قرار الإغلاق إنجازا غير مسبوق وجريء.
وحسب معلومات من مصادر مطلعة فإن الأمر لا يتعلق بإعادة فتح متجر “أسواق الزيايدة”، بل بإعادة بيع الخمور، بمقهى دولور، الذي كانت أغلقته السلطات أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وكما أشرنا إلى ذلك في مقال سابق، فإن إغلاق أسواق الزيايدة، أنعش السوق السوداء لبيع الخمور من خلال “الكرابة” وسوق مسكر ماء الحياة بحيث حجزت السلطات الأمنية 500لتير من ماء الحياة، وأحالت في حالت عود 22 مروجا لها خلال فترة الإغلاق.
وبالرجوع إلى “مقهى دولور” موضوع طلب إعادة بيع الخمور به، فإن مكانه مفتوح على ساحة محمد الخامس، وكان عامل الإقليم الأسبق، محمد فطاح بدأ تهيئته، لكن عرف جمود بعده، أحياه العامل الحالي، حيث حوله إلى فضاء للأسر، وتم تجهيزه بلعب الأطفال.النساء والأطفال إذن يترددون بكثافة على هذا الفضاء، ومن المتوقع أن يزيد حجم المترددين عليه خلال أيام فصل الربيع الذي هو على الأبواب، وبعده فصل الصيف…فهل يستقيم تواجد محل لبيع الخمور، عادة ما ستشهد بوابته صراعات المنحرفين، تستعمل فيها الكلمات النابية المنحرفة ” تحت الحزام”، مع فضاء عائلي؟؟؟؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



