السعيد بنلباه
باءت محاولة منحرف موقوف من طرف الشرطة القضائية، توريط الشرطة القضائية ببنسليمان في ملف جانبي بالفشل,بعدما ثبت كذب ادعائه ابتلاع شفرة حلاقة’
وكان ستيني “ز, محمد” تقدم بشكاية لدى السلطات الأمنية ببنسليمان صباح يوم الأربعاء 18 فبراير الجاري ، أفاد فيها بتعرضه لاعتداء من طرف ابنه بالتبني، المسمى “أنس. ك” من مواليد 1989، وعلى الفور تمكنت فرقة أمنية من اعتقال المشتكى به، وتم حجز مجموعة من المتعلقات التي كانت داخل غرفة يكتريها بحي الفرح، عبارة عن تلفاز بلازما من الحجم الكبير، وراديو كاسيت من الحجم الكبير أيضا ولاقط رقمي، ومشغل الأقراص المدمجة ” ديفيدي” وأربعة مكبرات صوت من الحجم الكبير، ومسجلة، وأغطية “مانطات”.
وعند سؤاله في شأن هذه التجهيزات أدعى أنه اشتراها ليل الثلاثاء، من شخص مجهول بمبلغ 400 درهم ورغم أن المحققين لم يصدقوا أقوال المتهم خاصة وأن له 11 سابقة في السرقة، إلا أنه والتحقيق جار معه، تقدم شخصان إلى المصلحة الأمنية للتبليغ عن سرقة متعلقاتهم، ليل الثلاثاء، وعلى الفور تعرفا على التجهيزات التي ادعى الموقوف شراءها، وبعد الاتصال بوكيل الملك تم وضع المتهم رهن الحراسة النظرية.
وعلى الساعة الرابعة من بعد زوال يومه الخميس 19 فبراير الجاري، انتزع الموقوف مفتاح سلسلة لباسه الرياضي العلوي، وجرح عنقه ودخل في نوبة من الصياح وتم نقله إلى المستعجلات حيث تبين بعد تقديم الإسعافات الأولية له أن الجرح سطحي.
ولم تنته مناورات الموقوف عند هذا الحد بل ولحظات قبل ارجاعه إلى الحجز دخل في نوبة من الصياح والأنين مدعيا إحساسه بآلام حادة على مستوى البطن جراء ابتلاعه شفرة حلاقة، ورغم أن رجال الأمن ماكانوا ليصدقوه لأنهم يدركون أن من يملك شفرة حلاقة لا يلجأ إلى نزع مفتاح سلسلة ليجرح عنقه، إلا أنه تم إخضاعه إلى فحص بالأشعة، أضهر جسما صغيرا جدا، في بطنه، وللتأكد من ماهيته تم نقل الموقوف إلى مستعجلات أبن سينا بالرباط، حيث أكد الطبيب الذي فحصه أن الأمر بسيط جدا وأن الجسم المرئي سرعان ما سينزل من بطنه مع البراز.
ومن المنتظر أن يحال على النيابة بتهمة الاعتداء على الأصول والسرقة.




