صفعة لمتعهدي النضال بالمغرب: عضو بالبرلمان الأوربي يشاطر رؤية صاحب الجلالة في حقوق الإنسان

كواليس اليوم: مكتب الرباط
يحظى منظور صاحب الجلالة ورؤيته العميقة للمبادئ الكونية لحقوق الإنسان، باهتمام واسع النطاق في البرلمان الأوربي.
وهذه الحقائق، تتأكد يوما عن يوم، بفضل الشهادات المتواترة عن كبار الشخصيات في العالم، والتي كان آخرها تنويه صادر عن أحد أعضاء البرلمان الأوربي، وهو شخصية سياسية ذائعة الصيت في بلجيكا وأوربا، البرلماني الأوروبي البلجيكي لويس ميشيل، عن فريق تحالف الديمقراطيين والليبراليين من أجل أوروبا بالبرلمان الأوروبي.
هذا المسؤول البرلماني أشاد برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس بخصوص حقوق الإنسان، وهي رسالة بليغة إلى كل من دأبوا العزف على الحبال الواهية، ويروجون لافتراءات مجانية ضد المغرب، الهدف منها رسم صورة مغلوطة عن الوضع الحقوقي ببلادنا، وتبخيس كل الجهود والإنجازات التي تحققت بفضل حرص الملك محمد السادس شخصيا على تكريس مبادئ حقوق الإنسان بالمغرب، من خلال الكثير من المبادرات التي أطلقها جلالته والمؤسسات والهيئآت التي أسسها خدمة لهذا الهدف النبيل.
وكتب البرلماني الأوروبي الليبرالي، وهو وزير دولة سابق ببلجيكا ومفوض أوروبي سابق، في رسالة موجهة إلى السفير منور عالم، رئيس بعثة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي “أشاطر رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالطابع الكوني لحقوق الإنسان”.
وفي معرض حديثه عن الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك للمشاركين في الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، التي نظمت في نونبر الماضي بمراكش، أشار لويس ميشيل إلى أن الرهانات الثلاثة التي تطرق لها جلالته، والمتمثلة في المساواة والمناصفة، وأهداف التنمية لما بعد 2015، وحركات الهجرة الدولية وطالبي اللجوء، تكتسي أهمية قصوى لتطور منسجم للعالم.
يذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان قد أكد في هذه الرسالة أن كونية حقوق الإنسان “لا تعني أبدا التعبير عن فكر أو نمط وحيد، بل يجب أن تشكل في جوهرها، نتاجا لدينامية انخراط تدريجي، عبر مراحل، تصل بها إلى درجة من التملك الفردي والجماعي، تجد فيه التقاليد الوطنية والثقافية مكانها الطبيعي، حول قاعدة قيم غير قابلة للتقييد، دون تعارض أو تناقض معها”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني