كواليس اليوم: مكتب الرباط
بعد أن كانت من أشد “المناضلات” المتحمسات للدفاع عن “القضية الأمازيغية”، انقلب مليكة مزان 380 درجة على أصلها وفصلها.
مزان شبعت سبا وشتما وقذفا في الأمازيغ هذه الأيام، رفاق الأمس، الذين تنكروا لها بدورهم في صراعها المفتوح مع المناضل الأمازيغي أحمد عصيد، والتي يبدو أنها كانت مجرد معركة خاسرة، لم تتلقى فيها مزان أي دعم أو تأييد من المناضلين الأمازيغ، الذين انحازوا إلى صف عصيد.
مليكة لعنت في كتاباتها الفايسبوكية الأمازيغ والقضية الأمازيغية، وقالت إنها لم تعد أمازيغية وليتأكد العالم أن الأمازيغ إذا اتجهوا يسارا فإن خيارها سيكون يمينا.
كما سخرت من تسمية “الأمازيغ الأحرار”، وكتبت قائلة :
“بالله عليكم هل ما زال هناك أمازيغي واحد حر على قيد الحياة؟ شخصيا أعتقد أن جميع الأمازيغ الاحرار ماتوا مع موت شهيدة الأمازيغية الأولى والأخيرة الملكة ديهيا، وحين أتتهم ملكة أخرى (تقصد نفسها) لتدهشهم بعشقها الكبير للحرية الحقيقية والكرامة الحقيقية أعطى الأمازيغ دليلا آخر على أنهم لن يكونوا أبدا سوى شعب من النعاج أو من الذئاب، وفي أحسن الأحوال شعبا من الإماء والعبيد، والكل في خدمة النذالة والخبث أو الجهل والذل والعار…”.




