السعيد بنلباه
بعدما باءت المحاولة الأولى ل” أنس.ك “من مواليد 1989 الانتحار بالفشل، عاد يوم أمس الخميس 5مارس الجاري، وانتحر شنقا بسجن عكاشة.
كان أنس في محاولته الأولى موقوفا من طرف الشرطة القضائية ببنسليمان، وبمركز الشرطة، نزع مفتاح سلسلة لباسه الرياضي العلوي، وجرح عنقه ودخل في نوبة من الصياح وتم نقله إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي ببنسليمان، وهناك ادعى ابتلاعه شفرة حلاقة، ما استدعى نقله إلى مستعجلات أبن سينا بالرباط، حيث أكد الطبيب الذي فحصه أن الأمر بسيط جدا، وأن الجسم المرئي سرعان ما سينزل من بطنه بشكل طبيعي.
وتم إحالة “أنس” على محكمة الاستئناف بالبيضاء بتهمة الاعتداء على الأصول والسرقة الموصوفة من داخل المنازل، وتم متابعته من طرف المحكمة في حالة سراح.
وخلال فترة محاكمته، عاد أنس إلى نشاطه الإجرامي بمدينة بنسليمان، وهذه المرة بالتخصص في سرقة ما بداخل السيارات، حيث تم ضبطه متلبسا بسرقة ما بداخل إحدى السيارات بحي الفرح، وعند التحقيق معه، اعترف بارتكابه سبع سرقات من داخل سيارات بذات الحي، وكان يعمد إلى كسر زجاجها واقتحامها وسرقة ما بداخلها.
وكانت الشرطة القضائية ببنسليمان أعادت الموقوف أنس قبل أيام على أستئنافية البيضاء بتهمة السرقة التي كان جار محاكمته بفعلها في ذات المحكمة في حالة سراح؟؟ إلى أن وضع حدا لحياته شنقا في سجن عكاشة بالبيضاء.




