كواليس اليوم: مبعوث الموقع إلى المؤتمر
هاجم الميلودي موخاريق، سياسة الحكومة في التعاطي مع قضايا الطبقة الشغيلة، بحضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، خلال وقائع الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الحادي عشر لنقابة الاتحادي المغربي للشغل.
موخاريق، قال إن الحكومة مطالبة بانتشال 2 مليون مغربي من البطالة، وبوضع حد لتملص أرباب العمل من التصريح بعشرة ملايين مغربي محرمون من التغطية الصحية، وباقي الحقوق الأساسية.
كما تحدث موخاريق عن عدم احترام الحقوق الأساسية للأجراء في الاستفادة من الحد الأدنى للأجر، ومن كافة الحقوق القانونية.
الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، لم يتردد في مطالبة الحكومة بتحسين أوضاع الطبقة الشغيلة، وفتح الحوار الاجتماعي الثلاثي بين النقابات، وأرباب العمل، والحكومة، وعدم تجاهل المطالب الملحة للطبقة العاملة التي تعاني من تدهور أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.
وقد تدخل المنظمون على هامش الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الحادي عشر للاتحاد المغربي للشغل، من أجل وقف الشعارات التي استهدفت رئيس الحكومة بشكل شخصي، مطالبا المؤتمرين باحترام ضيوف المؤتمر.
وقد سجل المراقبون، استدعاء قيادة الاتحاد المغربي للشغل، لكل الهيئات السياسية الوطنية والجمعوية، باستثناء قيادة النهج، والاتحاد الاشتراكي حيث لم توجه الدعوة للشكر فيما حضر الحبيب المالكي، كما استثني الأمين العام لحزب الاستقلال من الدعوة لحضور وقائع الجلسة الافتتاحية التي شهدت تكريم عائلة المحجوب بن الصديق، و 50 من القيادات التاريخية للاتحاد المغربي للشغل، الأحياء والأموات في شخص عائلاتهم.
وتحدث متتبعون للترتيبات المؤتمر الحادي عشر، عن اتجاه لتجديد الثقة في الميلودي موخاريق، بفضل الدعم الذي يحظى به من كتاب النقابات القطاعية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



