كواليس اليوم/بنسليمان
عادت النقابة الوطنية للتعليم مكتب فرع بنسليمان المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر بلاغها الصادر بتاريخ 20/3/2015 لتهاجم مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشاوية ورديغة، حيث أعلنت استنكارها الشديد، على ما يقوم به السيد مدير الأكاديمية من تطاول على القانون وتعريض مصلحة التلاميذ للضياع، وتحمله المسؤولية المباشرة عن تفاقم الوضع، وجاء أيضا في البلاغ، شجب النقابة كل الأساليب المشوشة والمدافعة عن الباطل وتطالب منهم استحضار البعد التربوي والأخلاقي في التعامل مع الملفات وأن يبينوا لنساء ورجال التعليم ما لديهم من حجج، كما أكدت النقابة في بلاغها أنها ستتخذ كافة الوسائل المشروعة إلى إرجاع الحق إلى أصحابه.
نساء ورجال التعليم ببنسليمان وكل من يتابع قرارات مدير الأكاديمية ونائبة التعليم ببنسليمان، ويطلع على بلاغات، كل من النقابة الوطنية للتعليم مكتب فرع بنسليمان، وبلاغات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المكتب الإقليمي ببنسليمان. يبدو له أن هناك خصمين متنازعين، مدير الأكاديمية، ونقابة يتيم من جهة، ونائبة الوزارة ونقابة نوبير الأموي من جهة ثانية، وإن كانت كلا النقابتين تؤكدان على دفاعهما عن الحق، الأولى ترى الحق مع الأستاذة، والثانية ترى أن أستاذا هضم حقه من طرف الأستاذة. وكلاهما يدلي بمبرراته طبعا.
مصادر من النقابة الوطنية ترى أن مدير الأكاديمية يحابي الجامعة الوطنية، وهذه الأخيرة ترى مصادر تابعة لها، أن النقابة الوطنية اصطفت دفاعا عن النائبة.
فمن اصطف مع من؟؟؟ ومن أضحى رهينة من؟؟؟ وأو لم يكن بمقدور النقابتين معا واللتين لا يشك اثنان في صدقيتهما، ونزاهتهما، وما لهما من تجربة وحنكة، الجلوس معا على طاولة واحدة، وإيجاد حلول وبدائل واقتراحات لفائدة الأستاذ والأستاذة. وكفى المومنين القتال.




