كواليس اليوم: مكتب الرباط
ينتظر أن يحل مانويل فالس، رئيس الحكومة الفرنسية، بالمغرب غدا الخميس، للقاء المسؤولين المغاربة، وبحث عدد من القضايا الاقتصادية والسياسية، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية.
مانويل فالس، سيجري مباحثات على أعلى مستوى.
وتكتسي زيارة المسؤول الفرنسي التي تأتي ضمن سلسلة زيارات قام بها مسؤولون فرنسيون إلى المغرب في الآونة الأخيرة، أهمية خاصة، من أجل تجاوز حالة الجمود التي هيمنت على علاقات البلدين، وتسريع التعاون في مجالات هامة وحساسة.
في أجندة المسؤول الفرنسي، لقاءات عالية المستوى لتأكيد استمرار الدعم الفرنسي للموقف المغربي في قضية الصحراء المغربية، مع اقتراب موعد مناقشة مجلس الأمن لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وهو الموقف المؤيد لأطروحة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب سنة 2007، إضافة إلى بحث تقوية التعاون الأمني والاستخباراتي لتحصين أمن البلدين، ومنع تعرض مصالحهما للهجمات الإرهابية، بعد أن أصبحت فرنسا عرضة للتهديد، غداة حادث شارلي إيبدو، مما فتح أعين فرنسا على حاجتها القصوى للتعاون الأمني مع المغرب.
في صلب زيارة المسؤول الفرنسي للمغرب، تعزيز التعاون الاقتصادي واتخاذ مزيد من التدابير التحفيزية، خاصة أن عددا من كبريات الشركات الفرنسية تستقر بالمغرب، وهو ما يدفع باريس إلى السعي الدائم لتعزيز مكتسبات المقاولات الفرنسية، والتصدي للمنافسة التي تهدد وجودها الاقتصادي بالمغرب.
في نفس السياق، سيسعى المغرب إلى إقناع فرنسا بتعزيز استثمارات شركاتها لدعم المغرب اقتصاديا، ومطالبتها بالدفاع عن سعي المغرب إلى جني ثمار وضع الشريك المتقدم الذي منحه الاتحاد الأوربي للمغرب، من خلال حزمة اتفاقات جديدة، ودعم أكبر للاقتصاد المغربي ورفع كل العقبات أمام الصادرات المغربية إلى السوق الأوربية.
كما ينتظر أن تتطرق زيارة المسؤول الفرنسي للمغرب إلى مناقشة العديد من القضايا الإقليمية المرتبطة بالوضع الأمني والسياسي بشمال إفريقيا في ظل تدهور الاستقرار السياسي، وتفكك بعض دول الربيع العربي كما هو الشأن للحالة الليبية.




