كواليس اليوم: ياسين عبد المولى
يلجأ الرجال إلى المنشطات الجنسية، حيث إن معظمهم وخصوصاً الشباب يرغبون بامتلاك أفضل القدرات والخصائص الجنسية، مهما كلف الأمر من عناء ونفقة، وذلك حتى لو كانوا لا يشكون من أي مشاكل جنسية، فالجنس بالنسبة إليهم من أهم ركائز ومتع الحياة، يوطد شعورهم بالرجولة الكاملة والثقة الذاتية واللذة العارمة.
وأغلب هؤلاء الشباب هم دون العشرين عاماً، ما يدل على انتشار استعمال هذه المنشطات الجنسية داخل المجتمع المغربي خلال السنوات القليلة الأخيرة، وذلك وفق إحصاءات طبية حديثة.
وانتشرت خلطات محلية غريبة، سيما “خلطة العريس” التي تباع بأسعار زهيدة، ويقوم بتصنيعها “العشاب”، والتي يكثر بيعها أمام المساجد، ويزعم بائعوها بأن تأثيرها يفوق الفياغرا بكثير وأن هاته الخلطة السحرية تساهم في تكبير حجم القضيب وتهييج الرغبة الجنسية، وأن تناولها يسمح بممارسة الجماع طوال الليل دون توقف، حسب تصريح أحد هؤلاء الباعة المحتالين.


وتعتبر السوق السوداء للدار البيضاء مرتعا خصبا للراغبين في اقتناء الأدوية المهربة من الصين، إذ يجدون العديد من أنواع المقويات الجنسية من بينها حبة الثور، حبة فيجور، حبة سياليس، منتشرة بين المستهلكين لهذا الغرض.
ولعل إقبال المغاربة على الوصفات الشعبية والمهيجات المهربة يرجع إلى الرغبة في الحصول على انتصاب كامل مع انخفاض في السعر، إذ لا يتجاوز ثمن الحبة الواحدة 10 دراهم حسب قانون العرض والطلب ومدة المفعول، بحيث أن هناك حبوبا تتراوح مدة فعاليتها ما بين ساعة واحدة و24 ساعة..
جدير بالذكر أن أغلب المنشطات المنتشرة تنتج أضرارا صحية خطيرة بصحة الإنسان ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة بسكتة قلبية.




