كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
مجالان تمكن المغرب من تحقيق إنجازات كبرى فيها، هما مكافحة التطرف، ومقاربة الهجرة، ما جعل المملكة تحظى بإشادات دولية واسعة بشأنهما.
بالنسبة لمجال مكافحة التطرف، تطرقت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، سامنثا باور، أمس الخميس، إلى الجهود التي يبذلها المغرب من أجل مكافحة التطرف العنيف.
وأكدت باور، التي كانت تتحدث أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أن المغرب يعمل من أجل نشر إسلام معتدل لقطع الطريق على الإيديولوجيات المتطرفة العنيفة.
وقالت باور، في جلسة نقاش عمومية خصصت لموضوع “دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف”، إن المغرب يعمل على مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة بقيم الاحترام والكرامة مع نشر تعاليم الدين الإسلامي المعتدل.
جرى هذا النقاش، الذي ترأسه ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبد الله، الذي تؤمن بلاده الرئاسة الدورية للهيئة الأممية خلال الشهر الجاري، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون.
وفي مجال الهجرة، أكدت إميلي هابر كاتبة الدولة الألمانية في الداخلية، أن المقاربة المغربية في مجال معالجة قضايا الهجرة تستحق التنويه والتشجيع من قبل ألمانيا وأوروبا.
وأضافت هابر في لقاء أجرته مع أنيس بيرو الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج والهجرة، أمس الثلاثاء ببرلين، أن الحل الأمثل لإشكالية الهجرة السرية يقتضي التعاون مع الدول المصدرة للمهاجرين، مؤكدة أن هذا التعاون سيمكن من رفع تحدي المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المسببة لهذا النوع من الهجرة .
وفي هذا الصدد، عبرت هابر عن استعدادها لطرح اقتراحات المغرب بخصوص التعاون مع حكومة بلادها والدول المصدرة للهجرة، وكذا دعم جهوده على طاولة المباحثات بالاتحاد الأوروبي .
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






