كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشفت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن مسؤولا بوزارة الشباب والرياضة، ورد ذكره في ملف ملعب الأمير مولاي عبد الله، إلى جانب الوزير أوزين، ضبط وهو في موقف محرج.
وأوضحت ذات المصادر، أن المسؤول، الذي يصفه البعض بـ”زعيم” عصابة المقنعين الفايسبوكية، توجه شخصيا إلى مقر إقامة سكرتيرة مع امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وشرع في التقاط صور لمقر إقامتها، من أجل نشرها في صفحة فايسبوكية تم إنشاؤها لتصفية الحسابات مع بعض الحركيين.
وذكرت ذات المصادر أن هذا المسؤول وبينما كان يلتقط الصور بشكل سري وخلسة، ضبط في حالة تلبس من طرف شقيق هذه السكرتيرة، فاسفسره عن سبب تواجده بمقر الإقامة السكنية، فتلعثم وحاول الانسحاب بعد أن قدم أعذارا واهية، مدعيا أنه يريد اقتناء مسكن في نفس الإقامة، لكن الحيلة لم تنطوي على شقيق السكرتيرة، الذي تعرف عليه وأخبره بأنه هو المسؤول في الوزارة التي سبق أن اشتغلت فيها شقيقته على عهد أوزين.
وقد أمسك الشاب خناق المسؤول وهم بتعنيفه، لولا تدخل بعض السكان الذين فضوا بينهما.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الخبر بلغ إلى علم العنصر الذي وجه توبيخا شديد اللهجة إلى هذا المسؤول.
إلى ذلك، تحدثت ذات المصادر عن وجود العديد من أطر ومديري وزارة الشباب والرياضة في حالة استياء عارم من هذا المسؤول، مشيرين إلى أنه لا يتردد في الوقيعة بالكثيرين، مع مختلف الوزراء الذين تعاقبوا على المسؤولية بوزارة الشباب والرياضة، وإحداث الفتن والقلاقل، والغاية من كل ذلك هو استقطاب هؤلاء الأطر والمسؤولين للاصطفاف معه.
المصدر ذاته كشف لموقع “كواليس اليوم” أن بنكيران سبق له أن أقسم بأغلظ الأيمان أن يعفي هذا المسؤول.




