تقبيل و”تلمس” للنهود داخل إعدادية بتيفلت و”البطل” أستاذ من جماعة العدل والإحسان

كواليس اليوم: مكتب الرباط

في ما يؤكد وجود أزمة أخلاق بالفعل لدى جماعة العدل والإحسان المحظورة، تفجرت فضيحة جديدة، هذه الأيام، حول تورط أستاذ للتربية الإسلامية، وهو من أبرز الوجوه الناشطة في جماعة الغي والضلال في مدينة تيفلت، في التحرش الجنسي بتلميذاته داخل الفصل.

واستنادا إلى المعطيات التي توصل بها موقع “كواليس اليوم” فإن المدعو إدريس جايا، نقيب شعبة لجماعة العدل والإحسان المحظورة، الذي يشتغل أستاذا بإعدادية “ابن آجروم”، يواجه اتهامات من تلميذات بالتحرش الجنسي.

وجاء في شكاية تقدم بها أب التلميذة المسماة “ب.ص”، البالغة من العمر 15 سنة، والمسجلة لدى إدارة المؤسسة، أن الأستاذ إدريس جايا يتحرش جنسيا بابنته، ويقوم بتقبيلها في فمها، كما كان يلمس نهديها داخل قاعة الدرس، عندما كان ينفرد بها في غياب باقي التلاميذ.

وعلى إثر هذه الشكاية، تم تشكيل لجنة تضم مفتشين من نيابة التعليم بالخميسات، ومدير المؤسسة الإعدادية، ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ، واستمعت إلى الأستاذ المتهم، يوم 27 أبريل.

وفي أجوبته، اعترف إدريس جايا بأنه بالفعل يقبل التلميذة في وجهها، ويضع يده على جسمها، لكن وعلى حد قوله “من باب العناية الأبوية.

هذا والتزم المتهم بعدم الاقتراب من جديد من التلميذة أو ممارسة مثل تلك التصرفات معها مستقبلا.

مصادر “كواليس اليوم” أكدت للموقع أن القضية لم تقف عند هذا الحد، بحيث وبعد افتضاح أمر هذا الأستاذ داخل المؤسسة، تقدم آباء خمس تلميذات من نفس المؤسسة أمام نفس اللجنة، وسجلوا شكايات جديدة ضد الأستاذ إدريس جايا.

هذا وعلم الموقع أن أب التلميذة “ب.ص” لم يكن راضيا بحكم اللجنة، فقرر اللجوء إلى القضاء، في مواجهة الأستاذ المتهم.

فهل ستطرد جماعة العدل والإحسان هذا الأستاذ المشبوه، أو على الأقل القيام بتحقيق للتأكد من المنسوب إليه، أم أنها ستفضل التواطؤ مع المنكر، وتدعي أن للقضية خلفيات أخرى؟؟؟؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني