كواليس اليوم: مكتب الرباط
في حادث يزكي حالتي الفوضى والتسيب وكذا الانفلات الذي تعرفه محطة الأداء تيط مليل، تعرضت الخزانة الخاصة بأحد مستخدمي المحطة للسرقة للمرة الثانية على التوالي.
وعلم موقع كواليس اليوم من مصادر جد مطلعة أن من وصفت بعصابة محطة تيط مليل المتخذة من نقابة موخاريق غطاء قانونيا يحمي ممارساتها اللاقانونية، هيمن تقف وراء عملية السرقة.
وعن خلفية الحادث، أكدت المصادر نفسها أنها لا تعدو أن تكون انتقامية على اعتبار أن الضحية منتمي لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
وكشفت مصادر موقع “كواليس اليوم” أن آيادي اللصوص امتدت لتطال كل محتويات الضحية ولم يسلم من عملية السرقة تلك حتى كيسين للسكر والشاي، مشيرة إلى أنه جرى تغيير قفل الخزانة الخاصة بالضحية بقل جديد في محاولة لطمس معالم الجريمة.
وتعليقا على الحادث، حمل الضحية المسؤولية كاملة لشركة الطرق السيارة بالمغرب والشركة المتعاقدة “كازا تكنيك”، لاتخاذهما موقفا سلبيا والاكتفاء بالوقوف موقف المتفرج من كل التجاوزات والانتهاكات الجسيمة التي تتورط فيها عناصر معدودة على رؤوس الأصابع تشكل عصابة تؤثر عملياتها الإجرامية المتناسلة على السير العادي للمرفق العام.
واستغرب الضحية صمت شركة الطرق السيارة والشركة المتعاقدة وعجزهما عن تطبيق القانون في حق هؤلاء المعتدين بمحطة تيط مليل، والذين يشكلون استثناء لا يوجد له مثيل في جميع المراكز الوطنية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



