قصة حب سمية بنخلدون والإشارات الخاطئة

كواليس اليوم: مكتب الرباط
بعد صمت طويل، خرجت سمية بنخلدون لتتحدث عن العشق الممنوع، لتعترف بما أنكره مدافعون عن سمعة الحزب في وقت سابق.
الوزيرة سمية بنخلدون سيدة خمسينية، لم تجد غضاضة في الاعتراف بعزمها الزواج من زميلها في الحكومة الحبيب الشوباني، متجاهلة أن هذا الزواج سيقام على أنقاض أسرة قائمة، كما أن مستوى ومكانة بنخلدون لم تمنعها من أن تصبح الزوجة رقم 2.
سعادة الوزيرة، لعبت على خيط رفيع من التبرير المقنع، بادعاء أن طلاقها مرتبط بزواج غير مستقر، علما أن هذا الزواج دام لعقود، مكتفية بتبرير تحمل عدم سعادتها بالصبر على أبنائها، فما الذي يمنع أن تواصل الوزيرة صبرها إكراما لأبنائها.
عادة ما يفقد الحب صاحبه العقل، وإذ خفق القلب تعطل العقل.
هذا هو حال الوزيرة سمية الشوباني، التي حاولت أن تقنع الجميع بأنها لم ترتكب أي خطيئة، وقد يكون هذا هو الواقع بالفعل، ولكن تفرغ مسؤولة عمومية بدرجة وزيرة للحب على حساب المسؤوليات الجسيمة التي ألقيت على عاتقها، وتأثير هذا الموضوع على أدائها لمهامها، وانشغالها بالموضوع، لا يليق بمنصبها.
الخطير في موضوع التصريحات التي أدلت بها سمية بنخلدون، هو أنها فتحت الباب على مصراعيه أمام كل الراغبات في التخلص من أزواجهن، عندما أعطت القدوة السيئة، بتخلصها من زواجها مقابل مغامرة حب جديدة، فرغم أن سمية بنخلدون ادعت أن حياتها الزوجية لم تكن موفقة، وأنها اضطرت للتحمل لسنوات طويلة من أجل مصلحة أبنائها، إلا أن الاعتبار الأسري يبقى حاضرا رغم تقدم الأبناء في السن.
اعترافات سمية بنخلدون، لم ترفع الكثير من اللبس والغموض الذي يشوب علاقتها العاطفية مع زميلها في الحزب والحكومة، علما أن قبولها أن تكون الزوجة الثانية يعطي إشارات خاطئة حول التوجه نحو تقنين التعدد إلا للضرورة، حرصا على استقرار الأسري والاجتماعي للمغاربة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني