كواليس اليوم: مكتب الرباط
بات عدد من المشجعين الرجاويين المغاربة، المعتقلون تعسفيا في الجزائر، مهددين بعقوبات سجنية ثقيلة.
وحسب الاتهامات التي وجهتها النيابة العامة إلى هؤلاء الشباب الأبرياء، الذين تركوا وراءهم أسرا مكلومة في المغرب، والتي أعادت تكييفها من أجل “تغريقهم فقط”، تضمنت عبارات من قبيل “تهديد الأمن العام” و”محاولة إسقاط طائرة”.
هذه التهم، يقول متتبعون، يمكن أن تنتهي بإصدار أحكام قد تصل إلى 20 سنة سجنا في حق هؤلاء الشباب والمراهقين المغاربة.
وقد كان المشجعون الرجاويون بصدد ركوب الطائرة المتوجهة نحو الدار البيضاء، قبل أن يفاجؤوا بعشرات من رجال الأمن الجزائري تقتحم عليها الطائرة وتلقي القبض عليهم، قبل أن تبادر إلى تقديمهم أمام محكمة الجنايات، كما لو كانوا قد ارتكبوا أفعالا خطيرة، علما أنهم كانوا فقط يعبرون عن استيائهم مما جرى بشعارات وعبارات لا تضر ولا تؤذي أحدا.
فكفى من الحماقات يا حكام الجزائر.




