فلاحون ينتقدون مكتب الاستشارة الفلاحية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
منذ أن أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري عن تحويل مراكز الأشغال المعروفة في القرى باسم (بيزانة) إلى ما اصطلح عليه حاليا باسم المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والفلاح الصغير والمتوسط يعاني غياب تام أو شبه تام للمرشدين الفلاحيين أو بالأحرى غياب مراكز القرب (مراكز الأشغال) التي كان دورها فعالا وضروريا بالنسبة لصغار الفلاحين، وكانت تلعب دورا حيويا في تقريب الفلاح من الإستراتيجية الفلاحية التي تنهجها الدولة لجعل الفلاح الصغير والمتوسط يساير عجلة التطور الاقتصادي وتحسين المنتوج والتسويق في الأسواق الداخلية للمناطق المجاورة بأثمنة مناسبة لا تثقل كاهل المواطنين كما هو الحل في يومنا هذا.
أما الدور الاجتماعي فهو ترسيخ مبدأ التعاون والتكفل وذلك بالقيام بمبادرات مثل التي يطلق عليها (تويزة tamatart تاويزا).
مصدر موثوق به كشف في حديث مع موقع “كواليس اليوم” أنه وبعد مرور ثلاث سنوات على هذا المكتب فإن الحصيلة تبقى غير كافية، متحدثا عما أسماها الطريقة العشوائية في التسيير.
وعدد المتحدث نفسه بعضا من الملاحظات على إدارة المكتب، ومنها عدم احترام حق الانتقالات مركزيا وجهويا والذي هو حق مشروع يضمنه القانون الأساسي العام المنظم للوظيفة العمومية -158008-
الأكثر من ذلك تحدث المصدر عن نهج سياسة التهميش والإقصاء لإرغام مجموعة من الموظفين على تقديم طلب الاستقالة، من قبل إحدى المسؤولات، وعدم احترام المساواة في التعويضات الجزافية عن التنقل، مع غياب تام لأي إستراتيجية أو تخطيط.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني