كواليس اليوم: عن (وكالات) بتصرف
“أحبك.. قبلاتي” هي آخر كلمات كتبها “الجهادي” الفرنسي كيفن شاسان لأخيه الأصغر في تولوز، قبل ساعة من تفجير نفسه، يوم الجمعة الماضي، في هجوم انتحاري في العراق عن عمر 25 عاماً.
ونقل موقع “سايت” المتخصص في رصد المواقع الجهادية عن تنظيم “الدولة الاسلامية” اعلانه ان جهاديين فرنسيين نفذا هجومين انتحاريين ضد ثكنتين لميليشيات سنيّة وشيعية في قضاء حديثة في غرب العراق.
وكشفت تقارير وصحف فرنسية اليوم الإثنين، هوية أبو مريم أحد الفرنسيين اللذين نفذا هجوماً انتحارياً ضد موقع عسكري للقوات العراقية، وسط الأسبوع، وسلطت بعض الأضواء على شخصية الفرنسي الذي اعتنق الإسلام منذ سنوات قليلة.
ونقلت مجلة لوبوان الفرنسية على موقعها اليوم الإثنين، عن أخ كيفين شاسين غير الشقيق، أن أبومريم، لا يختلف كثيراً عن نظرائه من الإرهابيين الفرنسيين أو العرب الذين التحقوا بداعش في سوريا أو العراق، على مستوى السيرة الذاتية السابقة للمغامرة الإرهابية، في الشرق الأوسط.
ويذكر بريس، أن أخاه، استمر في التواصل معه من سوريا، منذ هروبه من فرنسا بعد تورطه في جريمة سرقة، قبل انطلاق محاكمته بأيام قليلة، ليتحول إلى “جهادي” وقيادي في أراضي داعش، على رأس فرقة من المسلحين تعد 60 عنصراً.




