كواليس اليوم: مكتب الرباط
قضت محكمة الاستئناف بالرباط، يوم الأربعاء، بتثبيت الأحكام الصادرة في حق المدعو هشام المنصوري، المتورط في الخيانة الزوجية مع زوجة ضابط في القوات المسلحة الملكية.
وأيدت الغرفة الحكم الصادر ابتدائيا في حق المنصوري، والقاضي في حقه بالسجن النافذ لمدة 10 شهور، والغرامة، بعد متابعته في حالة اعتقال من أجل تهمة المشاركة في الخيانة الزوجية.
وكانت مصالح الشرطة القضائية بحي أكدال بالرباط، قد ضبطت هذا المكبوت، المنتمي لما يسمى الجمعية المغربية لصحافة التحقيق، في حالة تلبس بممارسة الجنس مع عشيقته، زوجة ضابط في القوات المسلحة.
وأفادت مصادر مقربة من التحقيق لموقع “كواليس اليوم” أن مداهمة الوكر الذي كان يتواجد به رفقة عشيقته، لم يأتي عن طريق الصدفة أو بناء على كمين لـ”المخزن” كما حاول بعض متعهدي النضال الترويج له، من قبيل المدعوين فؤاد عبد المومني والمعطي منجيب في حائطيهما على الفايسبوك، وإنما جاءت المداهمة بناء على شكايات من الجيران.
وقد اشتكى عدد من الجيران إلى الجهات المختصة، بشأن تواجد هذا البيدق برفقة عشيقته، وهما في وضع فاحش، لتتدخل مصالح الأمن، في إطار القانون.
وقد تبين أن عشيقة المتهم الموقوف هي زوجة ضابط في الجيش، يشتغل في مدينة أخرى بعيدة عن الرباط، فتم الاتصال به من قبل الشرطة القضائية، وطلبوا منه الحضور لسماع رأيه بخصوص حقه في المتابعة القضائية لزوجته من عدمها.
وأسفرت الأبحاث التي باشرتها مصالح الأمن بالرباط أن “هشام المنصوري” كان على علاقة جنسية غير شرعية بزوجة الضابط ، بعدما تعرف عليها منذ نحو سنتين، وكان يلتقي بها مرارا وتكرارا ويختلي بها لممارسة الجنس خارج الإطار الشرعي.
وقد تم إخراج المتهم عاريا أمام أنظار مئات الجيران، وكان ملفوفا في فوطة فقط، حتى يستر عورته.




