كواليس اليوم: مكتب الرباط
قال مانويل فالس، رئيس الوزراء في الحكومة الفرنسية، إن الأولوية للتعاون المغربي الفرنسي الآن، هي للإرهاب، ووضع اليد في اليد لمواجهته.
وأوضح فالس، في كلمة له في مؤتمر صحفي عقب انطلاق أشغال الاجتماع الثاني عشر الفرنسي المغربي رفيع المستوى، إن أولوية الأولويات يجب أن تنصب الآن على محاربة الإرهاب والخلايا الجهادية، التي تشكل خطرا محدقا بأمن واستقرار شعوب البلدين.
ويأتي هذا الرد من الوزير الأول الفرنسي، عقب الجدل الدائر حاليا حول موقف بعض الأطراف داخل الجهاز القضائي الفرنسي، التي كشفت عن قناعها الحقيقي، وشرعت في معاكسة مصالح الشعبين الصديقين، في ما يدل على أن القضاء الفرنسي أضحى يعاني من أزمة قيم ونزاهة واستقلالية، بعدما تنكر لكل شعاراته، وأقحم نفسه في شأن سياسي محض.
ويتضمن تصريح الوزير الأول الفرنسي، اعتراف واضح وقوي بالجهود الجبارة التي تبذلها مصالح الاستخبارات المغربية، المكلفة بمكافحة الإرهاب،
من جهته، قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، في كلمته بهذه المناسبة، إن فرنسا هي الشريك رقم 1 للمغرب، في أوربا، موضحا أنه كانت هناك أزمة بين البلدين، والآن تم تجاوزها، من أجل مباشرة التعاون البناء بين المغرب وفرنسا.
بنكيران أكد أن المغرب متمسك بروابطه مع فرنسا، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لمواجهة خطر الإرهاب الذي يواجه العالم.
ويتناول الاجتماع الذي يهدف إلى إعطاء دينامية جديدة للعلاقات الفرنسية المغربية، عددا من القضايا ذات الطابع السياسي والأمني والاقتصادي، والاجتماعي، فضلا عن الشراكة الإقليمية.
ومن المقرر أن يتوج الاجتماع الذي يشارك فيه وفد وزاري مغربي هام، بتوقيع عدة اتفاقيات ثنائية، تتعلق بعدد من مجالات التعاون بين البلدين.




